في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%b3%d9%81%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba

سفن حربية روسية على أطراف السواحل المغربية

زهير البوحاطي. سبتة

   قررت العديد من الدول الأوروبية منع جميع السفن الحربية المتوجهة إلى سوريا وعدم السماح لها بالوقوف بموانئها من أجل التزود بالوقود، أو أخذ استراحة بعد الضغط الذي تلقته حكومة مدريد من طرف الاتحاد الأوروبي بسبب ما يحدث لسوريا من دمار وتخريب وتشريد، وما تتحمله الدول الأوروبية في مجال حقوق الإنسان، هذا القرار شمل أيضا مدينة سبتة رغم أنها لا تنتمي للاتحاد الأوروبي لكونها مدينة محتلة تتمتع بالحكم الذاتي، ومدينة متنازع عليها بين إسبانيا والمغرب وليس لها الحق بالعضوية في الاتحاد الأوروبي.

   وأكدت مصادر مقربة من “الأسبوع”، أن السفن التي تتخذ من ميناء سبتة ملجأ من أجل الاستراحة والتزود بالوقود، تضخ أرباحا إضافية في اقتصاد سبتة، وأن هذا القرار الذي أصدرته الحكومة المركزية بإسبانيا غير صالح لاقتصاد المدينة، التي تعاني في الوقت الحالي من مجموعة من الضائقات المالية.

   وعلمت “الأسبوع” من مصادر جمعوية، أنه تم تنظيم وقفة احتجاجية بـ”ساحة الملوك” قرب مقر المندوبية الحكومية لسبتة، يطالب من خلالها المحتجون بتوفير فرص الشغل وتحسين جودة قطاع التعليم بالمدينة، علما أن سبتة المحتلة يقتصر دخلها الرئيسي على تهريب البضائع عبر معبر باب سبتة ومن الميناء الذي تقصده العشرات من السفن للتزود بالوقود وللاستراحة، هذا الأمر حسب ذات المصادر، أزعج حكومة سبتة حيث التزمت الصمت ولم تصدر أي بلاغ بهذا الخصوص.

   “الأسبوع” اتصلت بمندوب الحكومة في سبتة وأكد لها أن الأمر يتعلق بالاتفاقية الدولية لحماية حقوق الإنسان لا غير، وأن القرار الصادر عن الحكومة المركزية لا يعد أمرا، بل تعاونا دوليا لصالح حقوق الإنسان بسوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!