في الأكشاك هذا الأسبوع
%d9%84%d9%82%d8%ac%d8%b9

الكرم الحاتمي لجامعة كرة القدم على حساب أموال دافعي الضرائب

بقلم: كريم إدبهي                               

   أكد أحد “الصحفيين” المستفيدين من الرحلة السياحية لدولة الإمارات على حساب الجامعة، بأن سفر الوفد الإعلامي إلى الإمارات لتغطية كأس الصداقة التي دارت بين نادي الفتح الباطي وأهلي دبي الإماراتي، (أكد) بأن كل المصاريف من إقامة وأكل ومصروف الجيب، و، و.. تكلفت بها الجامعة الملكية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، ولا دخل لأي جهة فيها، واستطرد قائلا بأن هذه المبادرة التي ثمنها الجميع واعتبرها فرصة للتعاون المشترك بين الصحافة الرياضية الوطنية والجامعة، باعتبارها شريكا استراتيجيا.

   بعد هذا الكرم الحاتمي، والرفاهية التي عاشها هذا الوفد الإعلامي المتكون من 24 صحفيا (هل فعلا نتوفر على 24 صحفيا حقيقيا؟) بعد كل هذا البذخ، ماذا سننتظر من هذا الجيش العرمرم؟ وهل سيقوى في القادم من الأيام على انتقاد سياسة رئيس الجامعة ومن معه؟

   الجواب طبعا هو، لا.. فمن المستحيل أن نرى انتقادا لاذعا في إحدى الصفحات الرياضية التي يشتغل فيها هؤلاء “الصحفيين” بعد أن ذاقوا حلاوة العيش، وأصبحوا وللأسف الشديد، لقمة سائغة في يد المشرفين عل هذه الجامعة التي ابتلينا بها.

   ربما كان فوزي لقجع ذكيا في استمالته لتلك الكائنات، وهو يعرف مسبقا ماذا ينتظره في حالة الإخفاق في التأهيل إلى كأس العالم 2018، أو عدم الظهور بوجه مشرف في نهائيات كأس إفريقيا بالغابون، علما بأن الفوز بهذا اللقب لا يمكن حتى التفكير فيه.

   جامعة كرة القدم، وتفاديا لـ”صداع الرأس”، التجأت إلى الحل السهل، وذلك بجمع هذا الوفد في سلة واحدة لتكميم أفواهه من جهة، ومن جهة ثانية، التقرب من بعض “المعارضين” الذين كانوا يقلقونها بكتاباتهم، على حساب أموال دافعي الضرائب.

   بقي أن نشير بأن هذا السيناريو الرديء الذي يمس بسمعة هذه المهنة التي أصبحت مهنة لمن لا مهنة له، كان وراءه المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة وابن بلدته، والذي أصبح وفي ظرف وجيز، هو الرجل القوي والنافذ داخل هذا الجهاز الملوث، بعد أن فهم اللعبة، وبعد أن غاب عن الأنظار لسنوات طويلة.

    وللحديث بقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!