في الأكشاك هذا الأسبوع
4b49a25c056894340d731baec1686732_xl

من يراقب تسريبات الملايير إلى شركات فرنسية محظوظة

باريس. الأسبوع

   نشر المكتب الوطني المغربي للحسابات، تقريرا عن مصاريف تستهدف فقط، إغناء أطراف فرنسية بالملايير المغربية، دون حساب، وخصص التقرير كمثل لما يحصل في مجال السياحة، حيث يغدق المكتب المغربي للسياحة، أموالا على شركات فرنسية، دون تقديم مبررات، بينما لمح مكتب الحسابات، إلى أن مداخيل المغرب السياحية تتضاءل، ومصاريف مكتب السياحة تتضخم.

   ولكن منطلق هذا التقرير، يرجع إلى أيام الحسن الثاني، عندما كان هناك مخطط لإرشاء مصادر القرار الفرنسية، ويذكر الكثيرون الأموال التي صدرت عن طريق مكتب السياحة لما كان يسمى “أكور” شركة كانت قديمة لا شيء، وأصبحت من أكبر الشركات ثروة في فرنسا، بأموال المغرب طبعا، وهو زمان بقي هذه الأيام يفرض نفسه عبر جيل من السيدات المغربيات اللواتي أصبحن مهمات في باريس وحكومة باريس.

   المغرب الذي كان يستهدف بأمواله، وخاصة عبر مكتب السياحة رشوة القرارات الفرنسية(…)، أصبح هذه الأيام أمام شركائه القدامى في باريس، وقد أصبحوا يدعمون الحكومات المغربية، وعلى سبيل المثال، ها هو المرشح لرئاسة الجمهورية، آلان جوبي، رغم أنه منافس للرئيس المحسوب على المغرب، سركوزي، يصرح، جوبي، لينوه بحكومة بن كيران، ويقول في مجمع عمومي ((إن حزب العدالة والتنمية حزب إسلامي معتدل، ومن الخطإ تجاه التاريخ، إلصادق التهم بجميع الإسلاميين)) (جريدة لو بوان. عدد 30 نونبر 2011).

   بل إن الخلط أصبح من ميزات الإغداق المغربي على فرنسا، حتى أصبحت إحدى المغربيات التي كانت محسوبة على “الإعلانات المغربية الكريمة”، نجاة بلقاسم، قطبة من قطبات الحكومة الفرنسية، مثلما سقط مواطن مغربي، يهودي، “أندري هاجز” في غرام القطبة الفرنسية “سيكولين روايال”، شريكة حياة الرئيس هولند السابقة، وقد أصبحت تعيش في هذا المغرب المضياف، بل أنها مرتبطة في فرنسا، بهذه المغربية، نجاة بلقاسم التي انتقلت من مجال السياحة المغربية، لتصبح عمدة للمدينة الفرنسية في منطقة “الرون” أكبر المدن الفرنسية بعد باريس، ومستشارة حالية للرئيس هولند، بعد أن كانت لزمن طويل مستشارة لمستشاري الملك محمد السادس.

   أسرار أخرى عن الدعم بأموال المغرب، المرصودة لمؤسسات فاعلة في فرنسا، حيث كانت سيدة مغربية أخرى، خديجة الدكالي مندوبة عن الصيد(…) المغربي وهي من مدينة الجديدة، والتي لعبت أدوارا كبرى في العلاقات بين الملك محمد السادس والرئيس سركوزي، وقد ماتت في سن الخمسين (شتنبر 2013)، مثلما كانت اهتمامات سيدة أخرى، رشيدة داتي بالملف المغربي، من عوامل وصولها إلى رتبة وزيرة للعدل في حكومة سركوزي.

   المهم أن الأموال المغربية المغدقة على فرنسا والتي لمح إليها التقرير الأخير للمكتب الوطني للحسابات، تحتاج إلى توقف حتمي، لمراجعة الحسابات(…).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!