في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%8a%d8%af

نقباء يقاطعون أنشطة الرميد بالدار البيضاء

الدار البيضاء. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر مقربة من مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات المنتهية ولايته، أن الوزير كان على عجل من أمره، خلال زيارته لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء زوال يوم الجمعة الماضي أثناء إعلانه عن إطلاق العمل بتقنية “فيديو كونفرونس” لنقل جلسات المحاكمات عبر الفيديو بالأنترنيت بين المحكمة والمعتقل بالسجن، قبل اعتبار ملفه جاهزا للبدء في محاكمته، حيث شوهد الوزير وهو يمتطي سيارته الوزارية متوجها على عجل إلى الرباط حوالي الساعة السادسة والنصف، لحضور لقاء وصف بالمستعجل، وحاول أغلب مرافقيه إخفاء وجهة الوزير، حتى كشفها أحد المقربين منه(..).

   ورصدت “الأسبوع”، خلال تواجد الرميد بمحكمة الاستئناف، غياب محمد حيسي، نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، ونائبه النقيب السابق، عمر ودرا القيادي في صفوف الأصالة والمعاصرة، والنقيب السابق بوعشرين، في إشارة إلى مقاطعة نشاط الوزير، فيما اقتصر الحضور على النقيب السابق، درميش الذي توجه إليه الرميد بعد لحظات من إعلانه عن إدخال التقنية الجديدة إلى المحاكم، لشرح دواعي وأسباب الاستعانة بتقنية “فيديو كونفرونس”، قبل أن يتوجه الرميد بلغة غاضبة إلى بعض الحاضرين المتحلقين حوله طالبا منهم الابتعاد قليلا وعدم سماع ما يقال بينه وبين النقباء السابقين الحاضرين.

   وجاب الرميد ردهات مراكز الاعتقال بالمحكمة، ومكاتب التحقيق، بعد أن تم تنظيفها وطلاؤها، استعدادا للزيارة، شارحا بمرافقة، حسان مطار، الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، ورئيس المحكمة والمسؤول الأمني عن حراسة المعتقلين، مسار التحقيق وكيف تحولت أماكن الاعتقال إلى فضاءات وصفها بـ”المؤنسنة”، كما انتقل الرميد على إثرها إلى فضاءات جديدة مشيدة لرئاسة المحكمة ومكاتب النيابة العامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!