لارغيت والاجتياح الأجنبي

بقلم: كريم إدبهي                                      

   … مع مرور الأيام، نلاحظ وبشكل مستفز عقدة المدير التقني للمنتخبات الوطنية، ناصر لارغيت من الأطر الأجنبية التي أصبحت تتناسل كالفطر.

   لارغيت، ومنذ أن وطأت قدماه أرض الوطن، نجح بامتياز في إقصاء كل الأطر الوطنية، وتعويضهم بمدربين قادمين من فرنسا، هولاندا والبرتغال.

   هذا الشخص لم يكتف بإبعاد المغاربة من داخل كل فئات المنتخبات، بل قطع عنهم الطريق حتى في مراكز التكوين داخل الفرق الوطنية، التي فرض عليها توظيف أطر أجنبية نكرة، عانت من البطالة في بلدانها لتجد كل الترحيب والحفاوة في أجمل بلد الذي هو المغرب.

   ترى من يكون هذا اللارغيت، ومن كان وراء جلبه وفرضه علينا، بعد أن كان “منشطا” نكرة في إحدى القنوات الفرنسية، ليصبح بين عشية وضحاها مديرا للمنتخبات الوطنية، علما بأن سيرته الذاتية “البئيسة” لا تخول له شغل هذه المهام التي تفرض على صاحبها التجربة الطويلة والممارسة على أعلى مستوى.

   لارغيت هو الآخر يستفيد من سخاء الجامعة التي وفرت له أجرا ضخما لم يكن يحلم به، والعديد من الامتيازات الكثيرة، بما فيها سكرتيرة خاصة وأشياء أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!