في الأكشاك هذا الأسبوع
faysall3raychi

النقل الحصري لمباراة المنتخب المغربي ضد الكوت ديفوار

هدية العيد من قناة “الرياضية” لجماهيرها

بقلم: كريم إدبهي

   بفضل المجهودات الجبارة التي ما فتئت تقوم بها والعمل المضني، وبدون ضجيج للمشرفين عليها، تمكنت قناة “الرياضية” من الحصول على حق النقل المباشر للقاء الحاسم الذي سيخوضه المنتخب المغربي ضد الكوت ديفوار يوم 12 نونبر بالمركب الكبير بمراكش.

   هدية أكثر من رائعة من قناة “الرياضية” لجماهيرها المتعطشة عبر العالم لمتابعة منتخبنا الوطني، المطالب أكثر من أي وقت مضى بالتأهيل إلى مونديال روسيا 2018، الذي لن يتأتى إلا عبر الفوز في هذا اللقاء الهام.

   “الرياضية” التي أطفأت شمعتها العاشرة، استطاعت أن تجد لها مكانا هاما واستراتيجيا وسط مشهدنا الإعلامي الذي يعيش العديد من التناقضات، حيث تمكنت وفي ظرف وجيز أن تحتل المرتبة الثانية من حيث نسبة المشاهدة بعد قناة “الأولى”.

   قناة “الرياضية” التي عرفت خلال السنوات الأخيرة، تغييرا جد إيجابي بتغيير إدارتها التي أصبحت تهتم بالطاقات الشابة الواعدة التي فجرت كل إمكاناتها ومواهبها، حيث منحت للمشاهد المغربي نوعا من الراحة والطمأنينة مقارنة مع ما نرى في القنوات الأخرى، صحفيون أبانوا عن علو كعبهم وأكدوا لكل المهتمين بهذا القطاع، بأنهم قادرون على الذهاب بعيدا في هذه القناة التي بلغت قمة النضج، واكتسب جل العاملين فيها التجربة المطلوبة في هذا المجال.

   فبعد الصدى الطيب الذي تركته بفضل مواكبتها الاحترافية لأولمبياد البرازيل، حيث بثت جميع المنافسات التي بلغت 26 منافسة، وتابعها أكثر من 100 مليون مشاهد داخل وخارج أرض الوطن، وبعد هذا السبق المتميز الذي ساهم في الرفع من عدد متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي من مليون إلى مليون و45 ألف متتبع، هاهي “الرياضية” تدخل مرحلة جديدة، وذلك ببثها المباشر لأهم الأحداث الرياضية العالمية، كقرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها الغابون في يناير 2017، ونقلها للمباراة الكبيرة التي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الإيفواري، علاوة على دخولها في مفاوضات جادة لنقل نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

   كما نلاحظ، فإن الرئيس، المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، السيد فيصل العرايشي، نجح في مشروع خلق هذه القناة الفتية التي أصبحت تنافس أكبر القنوات العربية، بالرغم من الإمكانات المالية الضخمة والبشرية التي تتمتع بها هذه الأخيرة، كما أنه وجد تجاوبا كبيرا مع الأطر الشابة التي لـ”الرياضية” والتي تستحق كل التشجيع المادي والمعنوي.

   في انتظار رؤية هذه القناة والانتقال بها إلى تقنية HD على غرار قناة “الأولى”، نتمنى حظا سعيدا لجميع العاملين بها، وعيد ميلاد سعيد.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!