في الأكشاك هذا الأسبوع
مصطفى-التراب1-620x330

“طارق شوهو” أحد المرشحين لخلافة “التراب” على رأس المكتب الشريف للفوسفاط مهد لزيارة الملك لتنزانيا

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن طارق شوهو، طار من باريس إلى مدينة دار السلام لتجاوز أزمة منع دخول الفوسفاط المغربي إلى تنزانيا، فتحول الشخص إلى محاور رئيسي لمعرفة تفاصيل زيارة الملك لهذا البلد الإفريقي، وضغطت ما يسمى في الأوساط الإعلامية “دبلوماسية الفوسفاط”، على كل محاور اللقاء المغربي ـ التنزاني.

   وتشتري تنزانيا 500 ألف طن من الأسمدة، وقررت سلطاتها منع المنتوج المغربي لاحتوائه على معدن ثقيل “كاديميوم”، وانتقل طارق شوهو، المدير التنفيذي لـ”مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ـ إفريقيا” جوا من باريس إلى دار السلام، العاصمة القديمة لتنزانيا، كمتدخل ومحتضن “ماسي” لإفريقيا “فيرتيليزر أغريبيزنس 2016”.

   ويعد طارق شوهو، الذي استبق زيارة الملك، مديرا عاما مساعدا، في المكتب الشريف للفوسفاط، وأحد المرشحين لخلافة مصطفى التراب في قيادة هذه المجموعة التعدينية، ويعيش شوهو في باريس من بداية هذه السنة، ويواجه بدبلوماسيته المعهودة، المشاكل العالقة في تنفيذ اتفاقيات موقعة، والبحث عن صفقات جديدة.

   وقامت الشركة اليابانية “طويوطا تسوشو” في كينيا بتهيئة الشحنة الموجهة من الفوسفاط المغربي إلى تنزانيا، ومنعت كينيا في وقت سابق، توريد الفوسفاط الغني بمادة “الكاديميوم” بقرار من برلمانها، وهو المنع الذي مس المنتجات المغربية والسنغالية والطوغولية على حد سواء.

   وتعمل كل دول شرق إفريقيا على إصدار قرارات برلمانية متطابقة تحدد منسوب المعادن الثقيلة وأولها “الكادميوم”، وتسهر على توحيد المعايير في هذه الجهة من القارة.

   وطغى موضوع الفوسفاط على زيارة إثيوبيا أيضا، لأن الرباط تريد خلق فرع للمكتب الشريف للفوسفاط في البلد المحتضن للاتحاد الإفريقي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!