في الأكشاك هذا الأسبوع

ذبح أبو عبيدة المغربي لأنه حاول العودة إلى الدار البيضاء كاشفا أسماء 350 مغربيا لأجهزة غربية

“الإندبندنت” البريطانية تؤكد خبر “الأسبوع”

الرباط. الأسبوع                           

   في تصريحات الجهادي البلجيكي، رشيد، لجريدة “الإندبندنت” البريطانية في مقال كتبه، كيم سيتغوبتا، تأكد خبر “الأسبوع” حول قتل تنظيم الدولة لمدير مخابراته في حلب، أبو عبيدة المغربي، وحمل لمنصبه الحساس، خمسة ألقاب أخرى.

   وقال مصدر “الأسبوع”، أن رشق سكين في العنق، هو الأسلوب الذي اعتمده التنظيم في ذبح المغربي الذي أراد الالتحاق بمطار الدار البيضاء من تركيا، ونظم مجهوداته لذلك، وقد كتب على 17 صفحة، أسماء 350 مغربيا، كشف بعضهم لجهاز “إم. أي. 6” البريطاني.

   ويدقق مصدرنا أن أبو عبيدة المغربي، أجرى اتصالات في تركيا لتأمين العملية، لكن ما حدث، هو تمكين المخابرات التركية لجهة في “داعش” من معلومات سببت في قتله دون أن يصل الاتهام إلى مخابرات أنقرة، “لأنها باعت في نظر الجهاديين العائدين بعض الأسماء لداعش لتغتالهم كي لا يتعبوها، لحصولهم على معلومات تؤكد التعامل مع الأتراك”.

   من جهة ثانية، تخشى أنقرة من لجوء جهاديين إليها بعد هزيمة التنظيم في الموصل، ورفضهم العودة إلى بلادهم، ونشرت جريدة “حرييت” التركية عن حالة المغربي، مأمون باتوي، الذي طالب بسجنه مئة سنة في تركيا على أن يسلم إلى الرباط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!