في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d9%8a

عباس يخرج لحيز الوجود من جديد لمواجهة التحكم والحزب المدلل

الرباط. الأسبوع

   ظهر عباس الفاسي، الوزير الأول الأسبق بشكل يثير الاستغراب إلى جانب شباط في الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، بعد غياب طويل عن الساحة السياسية، وبدا الفاسي ملتزما بالصمت ومكتفيا بالتعبير بحركات رأسه في إشارة إلى قبوله بكل ما يقال على المنصة، التي أطلق منها شباط هجومه ضد ما أسماه التحكم وضد من وصفه بحزب الدولة المدلل.

   وتزامن ظهور عباس الفاسي إلى جانب شباط، خلال الإعلان عن مشاركة الاستقلال في حكومة عبد الإله بن كيران، حيث اعتبر الفاسي في حوار جانبي مع بعض قيادات الحزب، أن الاستقلال وهو شخصيا حريص على تنزيل برنامج الحزب والدفاع عنه، فيما أكد شباط، أن حزبه وقياداته لا تهمهم الحقائب الوزارية بقدر ما يهمهم برنامج الحزب، وكان لافتا أيضا، حضور توفيق احجيرة، وزير الإسكان والتعمير السابق، بعد قطيعة مع شباط دامت بضع سنوات، انتهت السبت الماضي أثناء الإعلان عن دخولهم الحكومة.

   وتميزت دورة المجلس الوطني بحضور نجل عباس الفاسي، البرلماني عن لائحة الشباب، إلى جانب والده عباس الفاسي، حيث ظهر بدوره يتحرك خلال المجلس الوطني في كل الاتجاهات، ويبادر بتهنئة بعض القيادات الحزبية الموضوعة على لائحة الاستوزار، منهم عبد القادر الكيحل، وعادل بنحمزة، هذا ويعيش حزب عباس الفاسي على أمل استعادة مركزه في الحكومة، بعدما قام بمصالحة مع العدالة والتنمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!