في الأكشاك هذا الأسبوع

أحيزون يعرض منتوجا لتعقب التلاميذ لكن زبناءه يختارون تعقب الأزواج

 الرباط. الأسبوع

   حطت سيارات تابعة لشركة اتصالات المغرب بباب الكثير من المؤسسات التعليمية الراقية بشكل مفاجئ خاصة بمدن الرباط والدار البيضاء وتمارة، وشرعت في ترويج منتوج جديد لاعلاقة له بالاتصالات هذه المرة أمام أبواب تلك المؤسسات التعليمية.

   مستخدمات الشركة أخذن في عرض جهاز “تعقب” عن بعد جديد شرعت شركة اتصالات المغرب في طرحه على آباء وأولياء التلاميذ عند الساعة الثامنة صباحا، أي لحظة توصيل أبنائهم بهدف تعليقه على حقائب التلاميذ وربطه عبر تقنية “جي.بي.إس” أو “البلوثوث” بهاتف الوالدين، ومن تم يسمح هذا الجهاز بتعقب الابن طيلة والتعرف على مكان تواجده في جميع مراحل اليوم.

   لكن المفاجأة كانت كبيرة حين أقبلت النساء وبعض الرجال على اقتنائه ليس بغرض تعقب الأبناء، ولكن بغرض تعقب الأزواج والزوجات بسبب سهولة دسه في السيارة، ومن خلال هذا الاختراع، وإذا “استمرت شركة اتصالات المغرب في ترويج هذا المنتوج، فلننتظر الحروب العائلية القادمة بسبب ارتفاع منسوب الشك أصلا بين عدة أزواج” يقول أحد المواطنين الذين شاهد الإقبال على هذا المنتوج من باب إحدى المدارس الراقية بمدينة تمارة، فهل ترويج مثل هذه الأجهزة خاضع للقانون أم أن جشع الربح يبيح خرق القانون؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!