في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%b1%d9%8a%d9%94%d9%8a%d8%b3-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%94%d8%a8%d8%b1%d8%b4

بعد أن أصبح رقما صعبا داخل البطولة الوطنية.. من يتآمر على اتحاد طنجة؟

بقلم: كريم إدبهي

   … ربما بدايته القوية أزعجت بعض الأشخاص الذين لم يتقبلوا البداية القوية لممثل عاصمة البوغاز، والنتائج المبهرة التي حققها خلال الموسم الماضي، والتي خولت له احتلال مركز متقدم أهله للمشاركة وتمثيل كرة القدم الوطنية في كأس الاتحاد الإفريقي.

   بعد غياب لعدة سنوات، ومنذ عودته الموسم الماضي إلى قسم الأضواء، وفريق اتحاد طنجة يعاني تارة من ظلم التحكيم، وتارة أخرى من سوء البرمجة التي عانى منها الشيء الكثير، وكبدته خسائر كبيرة مالية ومعنوية.

   فريق اتحاد طنجة بدأ عودته إلى قسم الكبار بحرمانه من إجراء مبارياته خارج ميدانه، بداعي الشغب بعد المباراة الشكلية والاحتفالية التي خاضها أمام الجمعية السلاوية برسم آخر دورة من بطولة القسم الثاني.

   فبالرغم من هذا الحكم القاسي، ابتلع المكتب المسير برئاسة عبد الحميد أبرشان لسانه ولم يحتج، ليتم توقيف الملعب الكبير بعد الأحداث التي عرفها خلال كلاسيكو اتحاد طنجة والمغرب التطواني، حيث ذهب الفريق ضحية بعض المشاغبين الذين لا علاقة لهم بجمهور الفريق المعروف بانضباطه وبروحه الرياضية العالية، بشهادة كل المتتبعين.

   مسلسل المعاناة والظلم لم يتوقف، حيث أصدر المكتب الجامعي عقوبة مفاجئة حيث تم توقيف الكاتب العام للفريق لمدة سنتين بسبب تصريحاته التي اعتبرها الجميع عادية، ولا تستحق هذا الحكم الجائر الذي ينم عن عداوة دفينة لهذا الفريق الذي أعاد البسمة والفرحة لمنطقة الشمال.

   حسن بلخيضر، الكاتب العام، صرح لبعض الإذاعات بأن فريقه يعاني من الظلم، وأن بطولتنا لا تسير في الطريق الصحيح، كما يتمناها الجميع ليكون مصيره التوقيف، على عكس رئيس يوسفية برشيد والعضو الجامعي البيضي الذي وصفها بالفاسدة والمتعفنة، وأن المكتب الجامعي الذي ينتمي إليه لا يقوم بواجبه على أحسن ما يرام، أو رئيس شباب خنيفرة الذي اعتبر بطولتنا مرتشية مؤكدا بأنه كان هناك اتفاق على أساس إسقاط شباب خنيفرة من أجل إبقاء شباب الحسيمة الذي يترأسه آنذاك، الرجل القوي داخل الجامعة البوشحاتي، هذه المؤامرة أدى ثمنها غاليا الفريق الخنيفري الذي عاد من حيث أتى.

   رغم هذه التصريحات القوية والنارية، لم يحرك المكتب الجامعي ساكنا، ولم يقو على معاقبة هذين الرئيسين اللذين نشرا غسيل الجامعة الوسخ.

   فريق اتحاد طنجة مازال يعاني من ظلم الجامعة، فكيف يعقل أن يتم تقديم مباراته ضد حسنية أكادير من يوم الأحد إلى يوم السبت، وهو العائد من مباراة قوية ومصيرية خاضها بفاس ضد المغرب الفاسي برسم ذهاب نهاية كأس العرش، ولماذا تم استثناء فريقي أولمبيك أسفي والدفاع الحسني الجديدي اللذين لعبا مباراتهما يوم الأحد بعد أن خاضا نصف نهاية كأس العرش يوم الأربعاء؟

   لم تتوقف تجاوزات المكتب الجامعي عند هذا الحد، بل أوقفت مدرب الفريق، عبد الحق بنشيخة لأربع مباريات، اثنتين مع وقف التنفيذ، بسبب تافه وهو معاتبته للاعبه المدلل، حمودان الذي يعتبر ولكل لاعبيه مثل ابنه، لكن الحكم الجعفري كان له رأي آخر.

   هكذا نلاحظ الظلم السافر الذي يتعرض له هذا الفريق المحبوب، الذي استطاع أن يظهر بمستوى جيد منذ عودته إلى قسم الأضواء، متحديا كل الإكراهات التي يعيشها، كانعدام الدعم المالي من طرف الفاعلين الاقتصاديين، الذين من المفروض عليهم، بل من الواجب عليهم أو يساعدوا ممثل هذه المدينة، وإقفال صنابير الدعم كذلك من كطرف السلطات المحلية والمنتخبين لأسباب سياسوية لا علاقة لها بالرياضة.

   فريق اتحاد طنجة الذي سيدخل قريبا مغامرة جديدة، وهي تمثيلنا في منافسات كأس الاتحاد الإفريقي، يسير بثبات كذلك لتحقيق حلم منطقة الشمال بأكملها، والذي ظل يراودها منذ تأسيس هذا الفريق، وهو الفوز بكأس العرش لأول مرة، ولم لا الذهاب بعيدا في بطولة إفريقيا والبطولة الوطنية التي بدأها بقوة.

   فريق اتحاد طنجة لا يستحق من الجامعة كل هذه المضايقات و”الصابوطاج” الذي يعانيه خلال كل نهاية أسبوع.

   من فضلكم، رفقا بهذا الفريق، اتركوه يعمل بجد، ويسير بثبات نحو تحقيق مبتغاه وأحلام جماهيره الرائعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!