في الأكشاك هذا الأسبوع
الامين لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون
الامين لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون

على هامش قمة الـ”كوب 22″.. بان كيمون لن يناقش في مراكش قضية الصحراء وإن طرأ تصعيد ميداني في الكركرات

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر موثوق لـ”الأسبوع”، إن بان كيمون، الأمين العام للأمم المتحدة، لن يناقش على هامش قمة المناخ “كوب 22” قضية الصحراء، وإن طرأ تصعيد ميداني في الكركرات، أو في غيرها من نقط الجدار العازل بين مقاتلي جبهة البوليساريو والقوات المغربية المختلفة، لأن المسألة تتعلق بمجلس الأمن، وليس بالأمانة العامة، بعد رفع لائحة بما تراه الأخيرة للبدء بمسار تسوية نهائية للمشكل، لكن أعضاء مجلس الأمن يراوحون مكانهم.

   وتعتبر باريس نسخة “قمة المناخ الثانية والعشرين” في مراكش ملحقة بـ”الكوب 21″ لاغير، ولا تريد فرنسا أي تشويش على القمة التي تتحكم في تفاصيلها.

   ويرغب الرئيس هولاند في تأمين القمة الثانية والعشرين للمناخ، وعدم السماح للبوليساريو بالتأثير على مجريات القمة أو الهيمنة على كواليسها.

   وقدمت الجزائر تطمينات للخارجية الفرنسية، مؤكدة أن التزام المغرب بالحدود المرسومة من “المينورسو” في الكركرات، يساعد على “تجميد الوضع” إلى حين الانتهاء من القمة التي تنعقد تحت ضمانات فرنسية كاملة.

   وقررت واشنطن العمل على إحداث انفراج بعد قمة المناخ مباشرة وقبل نهاية السنة في موضوع الصحراء، كي تكون هذه المساعي مواكبة لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وتكون لهذه العودة استحقاقات لابد من دفعها، بلغة المصدر.

   ونجحت جهود بان كيمون في إبعاد الأمانة العامة عن مشكل الصحراء، والضغط من أجل عمل جدي وفاعل على الأرض لمجلس الأمن بهدف الوصول إلى “تغيير دراماتيكي” لمقاربة المشكل، وتغيير إطار التفاوض الذي أقره المجلس في 2007، وقبلت جبهة البوليساريو بجولة خامسة في المسلسل الحالي، لكن الرباط تريد بدءها مع تحضيراتها النهائية لدخول الاتحاد الإفريقي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!