سطات | لا أرى لا أسمع.. إذن أنا برلماني

نور الدين هراوي. الأسبوع

   تمكن نواب في الولاية السابقة من حجز مقعد لهم من جديد في استحقاق سابع أكتوبر الجاري، وفي عودتهم من جديد إلى قبة التشريع، هل سيعودون لمواصلة إضرابهم عن الكلام وعدم مساءلة الحكومة عن قضايا وملفات عديدة تغرق فيها دائرة سطات، ففي هذه الدائرة التي عرفت اكتساحا غير متوقع لحزب العدالة والتنمية بحصوله على حوالي 20.500 صوت مما مكن حزب بن كيران من الحصول على الرتبة الأولى، فيما تمكن هشام لهرامي من حزب الأصالة الذي يوصف برمز النواب “الساكتين” تحت قبة البرلمان، من الفوز بالمقعد الثاني، ويسجل أرشيف مجلس النواب عودة بعض الوجوه القديمة وحصيلتهم النيابية تقريبا “صفر سؤال”، حيث لم يسبق لهم أن فتحوا أفواهم داخل مجلس النواب أو سألوا وزراء الحكومة، اللهم بعض الاستثناءات في مجال الفلاحة والمستثمرين فيها، ويأمل سكان إقليم سطات أو معشر الناخبين المصوتين على “الزيازن” أن يتخلصوا من هذه الإعاقة الانتخابية ويتحولوا إلى برلمانيين نشيطين فلم يسبق لهم أن طرحوا سؤالا سواء كتابيا أو شفويا عن مشاكل دائرة سطات وما أكثرها سواء تعلق الأمر بتجار التجزئات السكنية المتفرقة والمتفرخة والتي تنخر الوعاء العقاري لسطات أو الخروقات المرتبطة بالتعمير والبناء “الرشوائي” عفوا البناء العشوائي وهلم جرا من الملفات الحارقة التي تهم قضايا الساعة لإقليم اندحر بـ300 درجة إلى الخلف بعد الموت السياسي للبصري، هذا وتجدر الإشارة إلى أن حزب بن كيران احتل الرتبة الأولى متبوعا على التوالي بحزب الأصالة، حزب الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي ثم حزبي التقدم والاشتراكية والاستقلال عقب عزوف انتخابي كبير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!