في الأكشاك هذا الأسبوع
____roi__parlement_oct2016_11_531445878

توبيخ ملكي للأغلبية والمعارضة في افتتاح البرلمان

الرباط. الأسبوع

   مباشرة بعد إنهاء الملك لخطابه الافتتاحي للبرلمان يوم الجمعة الماضي، والذي خصصه لأعطاب الإدارة المغربية، اختلفت التحليلات والتحليلات المضادة لمضمون الخطاب والجهات المقصودة بين من اعتبر المقصود هي الحكومة وأغلبيتها، وآخرون اعتبروه موجها للمعارضة وفرقها، وبين من اعتبره موجها للحكومة وحدها باعتبارها المسؤولة عن الإدارة.

   مصادر من كواليس افتتاح البرلمان، قالت لـ”الأسبوع” بأن خطاب الملك موجه لحكومة بن كيران المنتهية ولايتها بالدرجة الأولى والتي فشلت في ورش الإصلاح الإداري، وخاصة الوعود التي كانت قد جاءت بها في البرنامج الحكومي الذي حصلت بواسطته على الثقة، وعلى رأسها وعد “الرفع من مستوى المرفق العام إلى مستوى النجاعة والفعالية والمردودية العالية للقيام بواجباته المتمثلة في خدمة المواطنين وإعادة الثقة بين الإدارة والمواطن، والعمل على مواصلة تبسيط المساطر وتيسير الولوج إلى الخدمات الإدارية العمومية، مع تركيز الجهود على المساطر الإدارية الأكثر تداولا وذات الاهتمام الواسع والوقع المباشر على الحياة اليومية للمواطنين والمقاولة، واعتماد الصرامة في زجر المخالفات بدل تعقيد المساطر للوقاية منها، وكذا العمل على توفير وحدات إدارية بالإدارات العمومية للسهر على حسن استقبال المرتفقين والتواصل مع المواطنين وإرشادهم وتلقي شكاياتهم ومعالجتها، وإصدار ميثاق للمرافق العمومية وإنجاز خدمات إلكترونية أساسية ومراجعة الأجور وغيرها من الإجراءات”.

   كما أن مضمون الخطاب موجه كذلك لبن كيران شخصيا، باعتباره المسؤول عن السلطة التنظيمية في الدستور الجديد، دستور 2011، وهو المسؤول عن الإدارة المغربية بما فيها مسؤوليته على العمال والولاة الموضوعين تحت سلطته بدل جلالة الملك كما كان في دستور 1996.

   لكن أبرز خلاصة سجلتها “الأسبوع” من كواليس يوم افتتاح البرلمان، هي تلك التي قالت بأن الملك يقصد بخطابه كذلك فرق المعارضة التي أعطاها دروسا في “فنون المعارضة” وأدبياتها الراقية واشتغالها على الملفات وإحراج حكومة بن كيران في القضايا الكبرى، وليس اشتغالها على الصراعات الشخصية الفارغة والاتهامات المجانية، فالملك عاد للبرنامج الحكومي و”انتقد فشل الحكومة في ملف حساس بواسطة خطاب راق ونقي وقوي” يقول ذات المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!