في الأكشاك هذا الأسبوع

الحكومة الجديدة.. بين الكتلة والأغلبية السابقة

الرباط. الأسبوع

   قالت مصادر جد مطلعة داخل الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن نقاشات ساخنة عاشتها هذه الأخيرة مباشرة بعد الافتتاح الرسمي للبرلمان وطيلة نهاية الأسبوع الماضي بسبب الاختلاف حول مضمون تشكيلة الحكومة المقبلة.

   ذات المصدر أوضح لـ”الأسبوع”، أن جزءا كبيرا من أعضاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية يدفع في اتجاه تشكيل حكومة جديدة يقودها العدالة والتنمية لكن مع أحزاب الكتلة الوطنية والتاريخية “الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية”، وبالتالي ضمان الانضمام الرسمي لحزب العدالة والتنمية لتحالف أحزاب “الكتلة الديمقراطية” بدل أحزاب “الكتلة الوطنية”، وهو حلم ظل يراود حزب العدالة والتنمية منذ محاصرته بعد أحداث 16 ماي الإرهابية الأليمة سنة 2003، وتحميله المسؤولية المعنوية عن تلك الأحداث في محاولة لعزله، بل لحله كما دعت إلى ذلك صراحة بعض القيادات.

   غير أن تيارا آخر وبقيادة عبد الإله بن كيران شخصيا، يدفع في اتجاه فتح حوار تشكيل الحكومة مع أحزاب التحالف الحكومي الحالي باعتبارها أحزابا وقفت إلى جانبه في المحطة السابقة وأنقذته من ابتزازات الاستقلال، وبالتالي يجب أن “نكون “أوفياء” ونحفض العهد” يقول بنكيران، رغم أن هذه الأحزاب يؤاخذ عليها عدم استقلاليتها في القرار، كما أن بن كيران تفاءل خيرا من قدوم أخنوش إلى الأحرار مذكرا العديد من أعضاء الأمانة العامة لحزب المصباح بمكانة أخنوش عندهم رغم حادثة “صندوق التنمية القروية” في القانون المالي الأخير، إضافة إلى علاقات الصداقة الشخصية التي بات يتمتع بها أخنوش مع بن كيران شخصيا، هذا “الأخير الذي لن ينسى دعم أخنوش له ولبعض الأنشطة وبعض الجمعيات بتوصية من بن كيران في العديد من المرات” يقول ذات المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!