في الأكشاك هذا الأسبوع
رشيد-بلمختار

الفقيه بن صالح | جمعويون ومنتخبون يصفون الوضع بالمؤسسات التعليمية بـ”الكارثي”

حميد رزقي. الأسبوع

   اجتمع المدير الإقليمي للتربية والتكوين بالفقيه بن صالح، نهاية الأسبوع المنصرم، مع فعاليات جمعوية وحقوقية ومستشارين جماعيين من جماعة حد بوموسى لتدارس بعض الإشكالات التي تعرفها المؤسسات التعليمية العمومية بتراب الجماعة والتداول في الحلول الممكن إيجادها عاجلا. 

   اللقاء ترأسه رئيس المجلس الجماعي بحد بوموسى بقاعة الاجتماعات وقد عرف نقاشا ساخنا تم من خلاله تشخيص الوضع الكارثي الذي يعيشه قطاع التربية والتعليم بالجماعة، حيث رصد المتدخلون إشكاليات الموسم الحالي المحددة أساسا في النقص الحاد في الأطر التعليمية بمجموعة من المدارس التعليمية والاكتظاظ المقلق بمختلف المستويات والخلط بين تلامذة المستوى الابتدائي والإعدادي  خاصة بمدرسة خالد بن الوليد بمركز حد بوموسى، وأيضا غياب بعض الأطر الإدارية بجناح الداخلية بثانوية أم الربيع، ومعاناة تلامذة بعض المدارس من غياب الماء والكهرباء والأسوار والمرافق الصحية وتأخر دار الطالبة في فتح أبوابها.

   هذا وقد أشار مستشارون جماعيون وفاعلون جمعويون خلال هذا الاجتماع إلى الوضعية الهشة التي أصبحت عليها البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية ووصفوها بـ”المهترئة والخطيرة” وقالوا بأن العديد من المؤسسات التعليمية لا تتوفر على أسوار ومرافق صحية، وتحتاج إلى تجهيزات بالكامل، ووصفوا ظروف العمل بالمُهينة، كما أكدوا على أن كل المؤشرات الحالية لا تمنح التلميذ التربوي فرصة الدراسة أو العمل في ظروف ملائمة.

   وفي الأخير، ندد المتدخلون باسم آباء وأولياء التلاميذ بتقاعس بعض المدراء في أداء مهامهم وتأخرهم في مد يد المساعدة لتأسيس جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وشددوا على ضرورة فتح قنوات التواصل بين كافة الشركاء، وعلى انفتاح المؤسسة التعليمية على المحيط، وعلى أهمية انخراط المجلس الجماعي في دعم مسلسل الإصلاح بالقطاع، كما طالبوا بإيجاد حلول فورية لبعض التلاميذ الذين لازالوا إلى حد الساعة بدون مدرسين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!