في الأكشاك هذا الأسبوع
البرلمان-المغربي

ما يجري ويدور داخل مجلس النواب.. صوت عليهم الشعب لتمثيله لكنهم يتصارعون حول الامتيازات

الرباط. الأسبوع

   حسم حزب الاستقلال في منصب قيادة الفريق النيابي الجديد ومنحه بشكل شبه رسمي للمخضرم، نور الدين مضيان، بسبب عدم رغبته في الصراع على كعكة الاستوزار، فيما لاتزال العديد من الفرق البرلمانية لم تحسم أمر من سيتولى رئاستها في انتظار الحسم في باقي مناصب المسؤولية كذلك، كرئاسة اللجان التسع الدائمة ومناصب خلفاء الرئيس وأمناء المجلس ومحاسبيه، وهي كلها مناصب تمنح تعويضات لأصحابها تتعدى 7000 درهم شهريا.

   وهكذا يتجه الحبيب المالكي، المدعوم من إدريس لشكر وذراعه اليمنى بعد تشتيت الاتحاد الاشتراكي إلى التربع على عرش فريق حزب الوردة بدون منافسة تذكر، خاصة بعد تكتيك الضغط على بن كيران من خلال الحديث على الدفع بالمالكي لرئاسة مجلس النواب برمته، في مقابل ذلك تستمر المفاوضات داخل قيادة البام والتي قد تتوج بتعيين عبداللطيف وهبي لقيادة ثاني أكبر فريق في البرلمان.

    أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فرئاسة فريقه تتراوح بين ثلاثة أسماء هامة وإن كانت شبه محسومة لرشيد الطالبي العلمي في حالة عدم مشاركته في الحكومة المقبلة، لكن هناك توجه يقوده تجمعيون آخرون للدفع بالشاب، مصطفى بايتاس، عضو ديوان أخنوش، ووكيل اللائحة الوطنية للشباب بالأحرار لرئاسة الفريق، في مقابل اسم الشاوي بلعسال، ذي التجربة الكبيرة في حالة حصول “صفقة” اندماج بين الأحرار والدستوريين.

   أما فريق الحركة الشعبية، فرئاسة فريقه باتت قريبة من النائب المخضرم، سعيد أمسكان بدل محمد الأعرج الذي يطمح في الحصول على حقيبة وزارية في التشكيلة الحكومية المقبلة.

   ويبقى البيجيدي من بين الفرق التي تربط الحسم في رئيسها بطبيعة وشكل وتركيبة الحكومة القادمة، والتي ستفرز القيادات المتبقية لقيادة الفريق، وهو ما دفع حاليا ببن كيران إلى وضع سعد الدين العثماني، منسقا مرحليا في انتظار تشكيل الحكومة واتضاح من سيركب قطارها من القيادات، ومن سيحسم في “عمادة المدينة والبرلمان أو الوزارة” كحالة الرباح بالقنيطرة والعماري بالدار البيضاء والأزمي بفاس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!