سبتة | تعاون استخباراتي بين المغرب وإسبانيا ضد “داعش”

زهير البوحاطي. الأسبوع

   ألقت الأجهزة الأمنية بحر الأسبوع الماضي بمدينة سبتة المحتلة، القبض على شخص له ارتباطات بمجموعة من الشبكات الإرهابية تقوم بتعبئة الشباب وتسهل لهم الطريق للذهاب إلى سوريا والعراق للقتال إلى جانب تنظيم “داعش”.

   وصرح مصدر أمني إسباني لـ”لأسبوع”، بإن الشخص المعتقل الذي كانت تربطه صلة وصل بين تطوان وسبتة، كان موضوع مراقبة استخباراتية منذ عدة أسابيع، حيث ضبطت بحوزته بعض الأقراص المدمجة وحاسوبا نقالا، حيث تم استخراج معلومات جد مهمة من الحاسوب رغم أن صاحبه قام بحذف كل المعطيات المسجلة.

   بناء على هذه المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية المغربية بالتنسيق بشكل مباشر مع نظيرتها الإسبانية من اعتقال شخصين بتطوان بشارع عبد الكريم الخطابي قرب سينما “فكتورية”، حيث كان الأول يشتغل بمحل لتنظيف الملابس، والآخر كان يعمل حمالا للبضائع بواسطة سيارته الخاصة.

   هذه العملية خلفت ارتياحا كبيرا في نفوس السكان مطالبين الجهات الأمنية ببذل مجهود أكبر للتصدي لمثل هؤلاء، خصوصا وأن هذه الأحياء منها “الباريو” و”جبل درسة” و”طابولة”، تعرف انتشارا لا مثيل له لأصحاب اللحي الطويلة واللباس الأفغاني ما يطرح التساؤل حول انتماءاتهم، مما يشكل خطرا حسب العديد من المتتبعين من تنامي هذه الظاهرة، ففي وقت سابق، كان كل فرد يعبر عن انتمائه لجماعة معينة كـ”السلفي و”التبليغي” وغيره، لكن الآن صار أصحاب هذه الظواهر يتسترون عن انتماءاتهم سواء الطائفية أوالعرقية أوالدينية، وهذا ما يستدعي من الأجهزة الأمنية التصدي بكل حزم لمثل هؤلاء ووضعهم تحت المراقبة المستمرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!