في الأكشاك هذا الأسبوع
%d9%83%d9%88%d8%a8-22-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-750x364

التغيرات المناخية.. تحد جديد للسياسيات

   عشية احتضان المغرب للدورة 22 لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، نظمت أكاديمية المملكة المغربية ندوة دولية حول موضوع: “التغيرات المناخية.. تحد جديد للسياسيات”، وذلك بفندق السعدي بمدينة مراكش من 18 إلى 20 أكتوبر 2016، وستشهد هذه الندوة المنظمة بشراكة مع المؤسسة الفرنسية للإيكولوجيا السياسية (FEP)، مشاركة نحو 50 متدخلا من تخصصات متعددة: الفلسفة، البيئة، العلوم السياسية، القانون والاقتصاد، من سبعة بلدان: المغرب، البرازيل، إسبانيا، فرنسا، السينغال، إيطاليا وتونس، بالإضافة إلى العديد من أعضاء لجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر المناخ بمراكش.

   وقد انطلقت أعمال الندوة بدرس افتتاحي للسيد نيكولا هولو، وزير سابق ورئيس مؤسسة “نيكولا هولو”، فيما سيختتم أشغالها اليوم، البروفيسور بيرتران بادي، الأستاذ في العلوم السياسية.

   ويرى منظمو هذه التظاهرة أنه انطلاقا من كون الإنسانية دخلت في مرحلة جديدة من مراحل تاريخها، فإن التحدي الذي باتت تواجهه الإنسانية، لا يكمن فقط في وجوب تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة وخلق الظروف اللازمة لملاءمة طرق عيش المجتمعات مع هذه التغيرات، على اعتبار أن الديناميات والتحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تعمل على جميع المستويات وتخلق اختلالات ديمقراطية عميقة على كل الأصعدة.

   إن “حالة الطوارئ الدائمة” التي بات يعيش على إيقاعها كوكب الأرض، تقتضي في الواقع التفكير في مفاهيم غير مسبوقة من قبيل: الملك المشترك بين البشرية، والعدالة المناخية…، ومن ثمة إعادة صياغة سياسات مكافحة الفقر والتفاوتات، وتحويل أنماط الإنتاج والاستهلاك، وبلورة سياسات عمومية ملائمة.. إلخ، كما يتعين ابتكار أنماط جديدة للحكامة الديمقراطية من خلال خلق الترابط بين مستويات الفعل بين الأنشطة والمبادرات ذات الطابع المحلي وتلك التي تهم الغلاف الأرضي، وبين الواحات والشبكات الدولية، فضلا عن التفاعل مع التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية كقضية اجتماعية أضحت معولمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!