في الأكشاك هذا الأسبوع
حصاد

الداخلية تبدأ مطاردة المسؤولين عن طريق تشويه سمعة السياسيين في “الفايسبوك”

الرباط. الأسبوع

   خرج الصراع بين وزارة الداخلية والكتائب الإلكترونية(..) إلى العلن ودخلت الأجهزة الأمنية على الخط وفتحت تحقيقات حول العديد من “المنشورات” المروجة من طرف أنصار العدالة والتنمية خاصة تلك المروجة ضد وزارة الداخلية.

   هذا التوجه باستدعاء رؤوس ورموز “الفايسبوك” من الإسلاميين للتحقيق معهم والبحث من طرف السلطات الأمنية حول بعض الفيديوهات والصور المفبركة، جعل الرميد يتبرأ من بعض أعضاء ديوانه، كما جعل بن كيران يتبرأ رسميا من عدد من الصفحات الموالية لحزبه والتي تشكل جيشا موازيا داخل “الفايسبوك”، وذلك تفاديا للفاتورة السياسية التي يمكن أن يؤديها حزب المصباح بسبب هذه الصفحات.

   وكان أنصار العدالة والتنمية، وعبر عدة صفحات ومسميات مختلفة، قد نجحوا في تشويه صورة وسمعة عدد من السياسيين خاصة من الأحرار والأصالة والمعاصرة، وجعلوهم “مسخرة” حقيقية وسط رواد “الفايسبوك”، مما اعتبتره بعض قيادات البام خطة ما قبل “التمكين” التي غالبا ما يلتجأ إليها “الإخوان المسلمين” وهي تسفيه الرموز السياسية قبل تقديم البديل بـ”الإسلاميين” النزهاء.

   وكانت “الأسبوع” قد انفردت بخبر لها قبل شهر يشير إلى قلق وزارة الداخلية من توجهات العدالة والتنمية، ومن سيطرته على “الفايسبوك”، الذي بات محط قلق لدى الجهات الأمنية لما يشكله من خطورة التأثير على الرأي العام ولما لعبه من تحريك الشارع في الدول التي عرفت ما سمي بالربيع العربي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!