في الأكشاك هذا الأسبوع

الكعكة التي ينساها الجميع.. صراع حزبي حول مقرات الفرق النيابية بالبرلمان

الرباط. الأسبوع

    بدأت رسميا بوادر حرب ساخنة داخل البرلمان بين الفريقين القويين البيجيدي والبام حتى قبل انطلاق العمل التشريعي وافتتاح الجلسات الرسمية للبرلمان.

   مصدر من داخل البرلمان أكد لـ”الأسبوع”، أن إدارة الفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بدأت تجري ترتيباتها لمراسلة رئاسة البرلمان بمجرد انتخابها، وذلك للمطالبة بمكاتب وجناح كبير داخل مقر بناية مجلس النواب يليق بحجم فريق البام الجديد الذي وصل 102 برلماني وبرلمانية على عكس بعض الفرق التي تراجعت نتيجتها كالفريق الاستقلالي مثلا والذي لايزال يحتل الفضاء الكبير بالطابق الأول بالنظر لنتائجه البرلمانية السابقة والتي أعطته جناحا كبيرا بالبرلمان أما اليوم فنتائجه محدودة.

   وعلاقة بنفس المطالب، تستعد إدارة البام كذلك للمطالبة بإلحاق موظفين كثر تماشيا مع حجم النواب لمساعدتهم في مهامهم.

   من جهة أخرى، بدأ يتبلور صراع آخر في الخفاء بين البيجيدي والبام حول القاعة الكبرى للاجتماعات بمجلس النواب والتي تسمى بالقاعة “المغربية” وهي أكبر قاعة اجتماعات بمجلس النواب إذ ظل فريق العدالة والتنمية يستعملها كل ثلاثاء صباحا لاجتماع فريقه الذي كان يتكون من 107 برلماني، أما اليوم فالبام بدوره له فريق من 102، ويحتاجها للاجتماع كما كان في عهد نجيب الزروالي، رئيس الفريق السابق بحضور البرلماني فؤاد عالي الهمة رئيس اللجنة الخارجية آنذاك، حيث كانت تستخدم هذه القاعة من طرف البام.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!