في الأكشاك هذا الأسبوع

جبريل باسولي وزير الخارجية البوركينابي السابق يقبل خروجه إلى المغرب

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر قانوني لجريدة “الأسبوع”، أن فريق الدفاع عن وزير الخارجية البوركينابي السابق، والمحتجز في بلاده، بدعوى وقوفه إلى جانب المحاولة الانقلابية في 17 شتنبر 2015 ، قبل خروجه إلى المغرب.

   وضمت الوثائق غير الرسمية في ملف “باسولي” الاقتراح من طرف محاميه الفرنسي، مي فيرو، وزميلته البوركينابية، أنطوانيت أو يدراغو.

   وحذف فريق الدفاع تفاصيل عن قائد المحاولة الانقلابية الجنرال، جيلبير ديينديري، صديق بليز كومباوري، الذي غادر الدار البيضاء قبل بداية العملية بـ 175 ساعة.

   وطلب الدفاع عن باسولي حذف بعض المعلومات خدمة لملفه كي تتم معالجته على طريقة، كريم واد في السنغال، أو يين إيوم، بدولة الكاميرون.

   ورفضت محكمة النقض طلب السراح المؤقت لوزير الخارجية السابق، وتعمل دول صديقة على تحرير الوزير، فيما ذهبت مصادر إلى أن التأثير الجزائري قوي في هذه القضية.

   ويعتقد الجميع أن المكالمة الهاتفية بين باسولي ورئيس المجلس الوطني، غيوم سورو، هي الدليل المعتمد، وأن تفسيرها من طرف سورو، يزيد الأمور تعقيدا.

   وحسب مصادر “الأسبوع”، انتقل السفير الجزائري إلى منزل سورو لتعميق نقاشات ثنائية، وضمنها العلاقات المغربية بانقلاب (17 شتنبر) ، لكن سورو جزم أن المغرب غير متورط في هذه المحاولة، وأن قبول باسولي بنقله إلى المغرب مسألة شخصية ومطروحة، لكنها لا تتصل بالتحقيقات المتواصلة حول المحاولة الانقلابية للسابع عشر من شتنبر 2015.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!