في الأكشاك هذا الأسبوع
1155نبيل-بنعبد-الله

الموظفون المعرضون للتشرد بمجلس النواب أبرزهم موظفو التقدم والاشتراكية

الرباط. الأسبوع

   يبدو أن خسارة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم تعد حبيسة تاريخ وسمعة الحزب بل أن تراجعه سيمس حتى بعض الفئات الأخرى وخاصة موظفيه وأطره.

   فخسارة الاتحاد الاشتراكي، الحزب العريق في المغرب، ليست محدودة في عدد مقاعد النواب البرلمانيين التي حصل عليها والتي كانت 18: 12 محلية و6 وطنية قبل أن تصبح 20 في آخر لحظة، ولكن في عجزه عن تشكيل فريق برلماني بما يمنحه للحزب من امتيازات تتجلى في فريق عمل وموظفين خاصين بالحزب ومدير للفريق بأجرة شهرية تتجاوز 35 ألف درهم شهريا ومكاتب وغيرها من الامتيازات التي تمنح للفرق وليس للمجموعات.

   من جهة أخرى، مصدر من داخل البرلمان حكى قصة بكاء موظفي فريق التقدم والاشتراكية بالبرلمان على نهايتهم بهذا الشكل بعدما ظلوا منذ رئاسة عبد الواحد الراضي من أهم وأبرز الموظفين، قبل أن ينتهي فريق التقدم والاشتراكية اليوم رسميا كفريق داخل البرلمان بما يمنحه ذلك من حقوق سواء لوجستيكية أو معنوية تتجلى في عدد الأسئلة الشفوية الأسبوعية أو رئاسة اللجان أو النيابة داخل مكتب رئاسة مجلس النواب، فهل يتحالف لشكر مع بنعبد الله لتشكيل فريق برلماني موحد؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!