في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a9

تهمة “زعزعة استقرار المملكة” تستنفر حزب العدالة

الرباط. الأسبوع

   تغير خطاب زعماء الأحزاب بصورة جذرية مع أوج الحملة الانتخابية التي اشتدت بين الأحزاب السياسية، خاصة حزبين من المعارضة، الأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي، وواحد من الأغلبية الحكومية، التجمع الوطني الأحرار، حيث لوحظ انعطاف الخطاب السياسي بـ 180 درجة مما جعل قيادة العدالة والتنمية تعقد اجتماعا عاجلا لتدارس “هذه التطورات الخطيرة” بحسب قيادي من البيجيدي.

   هذا الخطاب السياسي انتقل بشكل مفاجئ من خطاب انتقاد حصيلة حكومة بن كيران إلى التشكيك وانتقاد نواياه “الأمنية والانقلابية على أمن الوطن واستقراره” في ارتباط دائم بقوة خارجية عن المغرب” مما زلزل قيادة العدالة والتنمية التي بدأت تقرأ في هذا التوجه منعطفا خطيرا على مستقبل حزب المصباح وهذه الاتهامات قد تتحول إلى متابعات في المستقبل” يقول ذات المصدر.

   أول خروج على هذا المستوى، كان من طرف إلياس العماري، أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة الذي خرج في حوار صريح في عز الحملة الانتخابية يقول بأن “بن كيران انخرط في مشروع عالمي يستهدف زعزعة استقرار المغرب” في اتهام كبير وغير مسبوق يتعلق بأمن المغرب، تبعه في ذلك إدريس لشكر في خرجتين متتاليتين الأسبوع الماضي يقول فيهما بأن “فوز العدالة والتنمية قد يرجع المغرب مثل سوريا أو ليبيا” في اتهام مباشر مرة أخرى لحزب العدالة والتنمية باستهداف استقرار المغرب، هذا طبعا إضافة إلى خرجة أخرى ومن نوع خاص هذه المرة، وتتعلق بالزعيم الروحي لحركة الشبيبة الإسلامية اللاجئ في بريطانيا “مطيع” والذي ختم هذه الاتهامات بحديثه عن سعي بن كيران إلى المس بالملكية في اتهام آخر انضاف إلى رد عضو الأغلبية الحكومية صلاح الدين مزوار بأن المغرب والحمد لله “سفينة غير مثقوبة كما صرح بن كيران”، فهل هو مجرد سعار الانتخابات؟ أم أن هذه الاتهامات الثقيلة تدفع برجال الحموشي للدخول على الخط خاصة وأن الأمر يتعلق هذه المرة بزعزعة استقرار وأمن المغرب؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!