في الأكشاك هذا الأسبوع
sans-titre

ثلاثة “معمرين” يتنافسون على رئاسة البرلمان بحضور الملك

الرباط. الأسبوع

   بعد مقال “الأسبوع” في العدد الماضي تحت عنوان: “من سيترأس البرلمان خلال افتتاحه من طرف الملك” هي المتوالية التي تؤول للأكبر سنا، تفاعل بعض قراء “الأسبوع” مع الخبر وقالوا بأن التنافس ينحصر بين ثلاث معمرين اقتربوا من الـ100 سنة، أي قرنا من العمر مرشحون جميعا للانتخابات التشريعية الحالية.

   ففي جهة سوس وغيرها من الجهات المغربية من جيل الستينيات والسبعينيات لا حديث إلا عن عودة الحاج علي قيوح “كبير” السياسة والانتخابات بسوس والمغرب عموما إلى واجهة الساحة، بعدما نفض الغبار عن نفسه وتجاوز الوضع الصحي الصعب وعاد للترشح للانتخابات من جديد.

   الحاج علي قيوح، أو صاحب المقولة الشهيرة “سأجعل سوس كلها بقر” حين كان ولا يزال على رأس الغرفة الفلاحية لجهة سوس، عاد رغم كبر سنه واقترابه لاكتمال قرن من عمره ليترشح من جديد تاركا جملة شهيرة جديدة، وهي أنه “لما شاهد بوتفليقة يحكم الجزائر وهو مقعد، ولما رأى القايد السبسي يحكم تونس وهو بتلك الحالة، قال لم لا أنا بدوري أترشح للبرلمان”.

   وعلى شاكلة الحاج علي قيوح، دخل كذلك شيخ آخر حلبة المنافسة برمز “الجرار” وهذه المرة من جبال أزيلال، اقترب بدوره ليستكمل قرنا من العمر ليتنافس على رئاسة مجلس النواب يوم افتتاحه في حالة فوزه طبعا.

   هذين “الكبيرين” سينافسان لا محالة “الحاج” الاتحادي، عبد الواحد الراضي في حالة فوزه، وبالتالي أصبح صعبا حسم من سيترأس الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد رفقة بنشماش يوم الجمعة 14 أكتوبر المقبل من بين هؤلاء الشيوخ المعمرين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!