في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%b4%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%b1%d8%a9

شذرات من ذاكرة الصويرة

حفيظ صادق. الأسبوع

   تاموزيكا، مرسى مكدول، السويرة موغادور، الصويرة أو تاصورت، هذه أسماء لبقعة صخرية من أرض جاثمة على شاطئ المحيط الأطلسي حصنتها الطبيعة بصخور عالية، تتكسر عليها أمواج البحر العاتية في عز أوقات هيجانها، محصنة كذلك بأسوار ما زادها القدم إلا تماسكا حار فيه الخبراء.. إنها مدينة عصرية في وقتها حيث لا وجود للعصرنة حينها، لكونها ليست بالضاربة في أعماق التاريخ كمثيلاتها من المدن المغربية، لكن تاريخها أكبر وأثقل من وجودها.
    السبب في ذلك، هو تواجد أربع ثقافات تعايشت بها هي الثقافة، “البربرية”، “اليهودية”، “الإسلامية” و”العربية”، فكونت ثقافة دينية واقتصادية وتجارية ولغوية خاصة بها، مما أدى مستقبلا لبروز أطر في مختلف المرافق الإدارية والسياسية والفن والطب والتعليم إلى غير ذلك، إنها فعلا جوهرة نادرة على المحيط الأطلسي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!