في الأكشاك هذا الأسبوع
election_dechets_aicpress

طرائف الحملة الانتخابية

الرباط. الأسبوع

   كثرت كوارث الحملة الانتخابية في الممارسة اليومية بالعديد من المناطق خاصة بالعالم القروي وتحولت عدة أحداث مصاحبة لهذه الحملة إلى مهازل ومواد رئيسية للسخرية والضحك ليس بين المتنافسين السياسيين فحسب، بل سارت نكث الشارع والرأي العام.

   ومن هذه المهازل، أن مرشحا للانتخابات التشريعية في دائرة عريضة وكبيرة اكترى أزيد من 30 سيارة لأنصاره ومنها سيارات رباعيات الدفع لاستعمالها في الدعاية للحملة الانتخابية، ونظرا لعدم شساعة المنطقة وضغط الوقت، كثرت مخالفات عدم احترام السرعة المسموح بها من طرف السائقين مما جعل المخالفات كثيرة وتكلفتها باهضة، وهو ما دفع بمدير حملة هذا المرشح إلى الدعوة إلى جمع “وصولات” آداء الغرامات  و”البروصيات” لجعلها ضمن ملف المصاريف الذي سيرفع للمجلس الأعلى للحسابات.

   قصة أخرى لا تقل طرافة عن الأولى وتتعلق بمرشح ترشح بلون حزب صغير جدا وشرع في الحملة الانتخابية بواسطة الوسائل التي توصل بها من طرف المقر المركزي للحزب بالرباط ،خاصة البرنامج الانتخابي واللافتات التي تعلق في أعمدة الإنارة، وإلى حدود منتصف طريق الحملة الانتخابية ظل المرشح المذكور عاجزا عن طبع مطبوعاته الانتخابية التي تحمل صوره، فالتجأ إلى مرشح منافس وثري وطلب مساعدته على طبع منشورات بقرض سلم مقابله شيكا كضمانة على الآداء فيما بعد.

   قصة أخرى تتعلق بشخص فقير ترشح للانتخابات البرلمانية، فقام خلال اجتماع حضره كل وكلاء اللوائح الانتخابية بإحدى العمالات لإجراء قرعة توزيع الخارطة الجغرافية على المرشحين، فطلب من الجميع وبحضور مسؤول العمالة تغيير طريقة الانتخابات لضمان فرصة المساواة بين الجميع، ويتعلق الإجراء بتكفل السلطة ووزارة الداخلية بطبع ورقة دعاية واحدة بصور جميع المرشحين وتوزيعها في الدائرة الانتخابية والمواطن يختار، على شاكلة طبع وزارة الداخلية لورقة التصويت برموز جميع المرشحين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!