في الأكشاك هذا الأسبوع
%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af

الدارالبيضاء | ما الذي يجري بثانوية الإمام مالك التاريخية ؟

عادل مجدي. الأسبوع

   تسود حالة من الاستياء في صفوف أساتذة ثانوية الإمام مالك بفعل حالة التسيب التي تسود داخلها، وتعود حالة الاستياء هذه إلى رفض الإدارة نشر تقارير مجلس التدبير التي سجل فيها أعضاء المجلس عددا من الخروقات(..).

   ومن جهة أخرى، شهد الدخول المدرسي تعثرا كبيرا حيث توالى حضور العديد من الآباء لمحاسبة مسؤول إداري وعدهم بتسهيل نجاح أبنائهم مقابل عمولات دون أن يفي بذلك، وهو الأمر الذي كان قد وقف عليه مجلس التدبير السنة الماضية في تقريرين رفض ذات المسؤول نشر تفاصيلهما.

   وحسب أحد أعضاء مجلس التدبير، فإن رفض المسؤول المذكور نشر محاضر مجلس التدبير يعتبر خرقا قانونيا ومهنيا لا يمكن السكوت عنه، وحسب ذات المصدر، يعود رفض نشر محاضر مجلس التدبير إلى تضمنها احتجاجات أعضاء المجلس على التصرفات التي وصفوها بالمشينة حيث طالب عدد منهم باستقالة مسؤول إداري بالثانوية(..).

   وعمد أعضاء من مجلس التدبير إلى تكوين لجنة من الأساتذة للإشراف على تدارس رغبات التسجيل في المؤسسة تفاديا لأي نوع من الخروقات، في حين لم تحرك جمعية الآباء ساكنا بالرغم من الشكايات التي توصلت بها.

   وكانت لجنة نيابية قد حلت السنة الماضية بالثانوية، حيث وقفت على العديد من الخروقات دون اتخاذ أي قرار، وكان الدخول المدرسي لهذه السنة صاخبا حيث اتهم العديد من الأساتذة الإدارة بالتسبب في تدني المستوى الدراسي للثانوية التي تراجعت فيها نسبة النجاح في الباكالوريا إلى مستويات لم تشهدها من قبل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!