في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a9-300x113-500x300

الإساءة إلى الأماكن المقدسة للمسلمين تبلغ ذروتها.. تحويل القبلة إلى كربلاء وبناء الكعبة في مصر

وكالات.

   في زمن التطاول على المقدسات الدينية، تابع العالم الإسلامي في الآونة الأخيرة دعوات مسيئة لقبلة المسلمين، الكعبة المشرفة، بداية من رئيس الحكومة العراقية السابق الذي طالب بتغيير القبلة إلى كربلاء، من أجل الصلاة باتجاهها خمس مرات، غير أن المتابعين رصدوا تزامن دعوة نور المالكي إلى تغيير وجهة القبلة، مع إعلان السلطات العراقية هذا العام عن دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية لأداء ما يسمى “زيارة عرفة” عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء، بعد أن أفتى المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي بجواز الحج إلى المراقد المقدسة هذا العام.

   ويتم “الحج على الطريقة الإيرانية” الذي يدل على مساعي طهران لشق صف المسلمين بالعمل على تبديل قبلتهم وفرض أماكن حج بديلة عن تلك التي فرضها الله، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات المحلية في كربلاء للحفاظ على أمن الزائرين، وكانت إيران قد رفضت إرسال حجاجها إلى السعودية هذا العام، على خلفية أزمة دبلوماسية مع السعودية، في ظل مساعي طهران لتسييس الركن الخامس من أركان الإسلام، حسب ما تداولته وسائل إعلام عالمية.

   وبنفس الغرابة، قام أهالي قرية مصرية ببناء كعبة في موسم الحج، وقام بعض الناس بالطواف حولها، مما أثار غضب العديد من المصريين ورجال الدين وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وكان المصريون قد عاشوا نفس الضجة عندما دعى سيد القمني إلى “بناء كعبة في سيناء”، في إطار مجمع ديني، يكون مقصدا دينيا وسياحيا، رافضا “أن ينفق المصريون مدخراتهم على الحج والعمرة”، كما رفض “إنفاق رجال الأعمال على الحج السياحي”، حيث أشار وقتها (قبل سنوات) إلى إن السادات “سبق وطالب بإنشاء مجمع للأديان في سيناء، وألغى مواسم الحج أكثر من مرة توفيرا للنفقات”، لافتا إلى أن المصريين يغسلون ذنوبهم بـ 3 مليار دولار سنويا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!