في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a

إقرار البنك الدولي بإبعاد حزب العدالة والتنمية من العالم القروي

الرباط. الأسبوع

   علق مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن حزب العدالة والتنمية سكت عن محاصرته “الشبه كاملة” في العالم القروي قبل خوض انتخابات 2016، ولم ينشر بن كيران خلاصات قافلة المصباح في هذا الموضوع، وأعلن وزير الفلاحة، أخنوش، عن حياده في الاستحقاق الحالي، وأربك بقراره رد فعل حزب العدالة والتنمية، بل “شله تماما” يقول المصدر.

   واعترفت “نشرة البنك الدولي” الصادرة في ربيع 2016 بما دعته “التناقض”، أو المفارقة التي عاناها مخطط مكافحة أثار الجفاف، بعد تراجع الإنتاج الزراعي الخام إلى ما تحت 10 في المائة، وهو ما عرقل إنقاذ “الأرياف” وهمشها لتكون “مصدرا انتخابيا” للمعارضة وعلى رأسها حزب الأصالة والمعاصرة.

   وقال البنك الدولي بغياب إصلاحات بنيوية في المجال الزراعي، رغم وجود إجراءات مالية في قانون الميزانية لعام 2016.

   وغاب التنسيق بين القطاعات، كما رفضت الحكومة تقديم حصيلتها لعدم وجود انسجام بين مكوناتها، وأثر هذا الوضع، المربك والمقصود على إطلاق خطة مندمجة لمكافحة أثار الجفاف خوفا من “تواجد لحزب العدالة والتنمية في العالم القروي”.

   ونزل معدل النمو إلى نسبة 1.7 في المائة رغم تراجع الفاتورة النفطية، وتقدم الصناعات الجديدة والرأسمال غير الفلاحي في ميزانية الدولة، وأدار التجمع الوطني للأحرار وزارة المالية وحليفيه من الوزراء المستقلين، كلا من وزارة الفلاحة (أخنوش) والصناعة (العلمي).

   وحسب المصدر، فإن حزب التجمع رفض تقديم أي حصيلة لهذه الحكومة رغم سيطرته على القرار المالي، لأنه يريد تحميلها لحزب العدالة والتنمية، ونجحت التكتيكات الأخيرة في عزل رئيس الحكومة عن الفلاحة والصناعة والمالية العامة، ويريد بن كيران تعديل موازين القوى الذي طبع نسخته الأولى، لكن التقديرات ترجح أن سيطرة الحزب على القرار المالي مستبعد في حال الفوز أو الخسارة، وهي خلاصة دولية بعد تبني رسالة الملك لكل الإجراءات المالية للحكومة في رسالته التي تلاها والي بنك المغرب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!