في الأكشاك هذا الأسبوع
البرلمان-المغربي

هكذا يخطط الكائن الانتخابي لإعادة ابنته إلى البرلمان

الرباط. الأسبوع

   تتداول كواليس الأحزاب السياسية بقوة ما بات يعرف بـ”الخطة الخيالية” التي رسمها أحد الكائنات الانتخابية بالمغرب، وأحد أفراد الأسر العريقة في الانتخابات لإعادة نجلته بأمان للبرلمان.

   تحكي الألسن أن أب الأسرة التي تعيش وتتنفس الانتخابات، حيث الأب والابن والبنت سبق وانتخبوا برلمانيين منذ عهد الاستقلال، رسم خطة دقيقة لتنصيب ابنته عضوا بمجلس النواب المقبل، أقل ما توصف به هي “الجهنمية” خاصة بعد علمه بحظوظها الضعيفة.

   الأب الذي يعاني وضعا صحيا صعبا، والذي ابتعد عن البرلمان لولايتين بسبب وضعه الصحي، جس نبض المناضلين والمتعاطفين والقبيلة حول حظوظ ابنته التي استفادت من اللائحة الوطنية في انتخابات 2011 في العودة إلى البرلمان من باب اللائحة المحلية في الانتخابات المقبلة، غير أنه لمس معارضة شديدة لها ففكر في حل لإيصالها إلى البرلمان بطريقة آمنة جدا.

   وهكذا، فإن الأب الذي يحظى بتعاطف كبير بفضل مكانته السابقة ووضعه الصحي الحالي، قرر النزول إلى غمار المنافسة شخصيا كوكيل للائحة، وبعد فوزه المرتقب سيستقيل من البرلمان بسبب وضعه الصحي، ولن يكون الوصيف في لائحته الانتخابية سوى ابنته البكر لتمر إلى البرلمان بطريقة “فنية محكمة” تقول ذات المصادر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!