في الأكشاك هذا الأسبوع
8084703-12601841

مراكش | غياب محطات الحافلات يؤكد الاستخفاف بالمواطنين

عزيز الفاطمي. الأسبوع

   تستمر معاناة ساكنة مراكش والنواحي في انتظار ضبط المؤشر الاجتماعي لدى أهل الحل والعقد بالمدينة الحمراء، نظرا لأن زبناء الشركة الإسبانية، المكلفة باستغلال خطوط النقل الحضري بمراكش ونواحيه يعانون الأمرين تحت أشعة الشمس الحارقة في انتظار قدوم الحافلة التي قد تأتي أو تتأخر.

    بقدر ما لا ننكر المجهودات المبذولة في هذا القطاع، وجب التنبيه إلى أنه من غير المعقول أن يستمر عدم اهتمام الجهات المعنية بمعاناة المواطنين فيما يخص تنقلاتهم اليومية لقضاء حوائجهم، ومن غير المقبول أن تنعدم بعاصمة السياحة العالمية محطات لحافلات هذا النقل الحضري (ABRIS BUS).

    إن المواطنين يريدون محطات راقية تحميهم من قساوة الطقس وتقلباته، مجهزة بأجهزة متنوعة الخدمات كما هو معمول به في دول ما وراء البحار، حيث الدول تحترم المواطن وتهيئ له كل الظروف الملائمة للتنقل، فمطلب المواطنين لا يتطلب تكلفة باهضة وسط ما تعيشه الحاضرة المتجددة من أوراش مفتوحة هنا وهناك، جل هذه المشاريع تنجز خارج الأسوار، أما داخل الأسوار، أي المدينة القديمة، فالأمر مختلف والتهميش ساري المفعول والوضع يسير من سوء إلى أسوء، وصلاة الاستخارة وقراءة اللطيف يتجددان على مدار الساعة، اهبطوا إلى حي باب دكالة فلكم فيه ما تجهلون، وبقدرة قادر تحولت إلى حلبة للقفز على الحواجز، والسؤال المحير، هل تتوفر مقاطعة مراكش المدينة على تصور هندسي يخرج أحياء المدينة من النفق المظلم ويقطع مع عهد هندسة الارتجال والمحاباة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!