في الأكشاك هذا الأسبوع
111

أربع رؤساء حكومات في تكريم أحمد عصمان

الرباط. الأسبوع         

   بينما اخترق الملك محمد السادس التقليد الزبوني للتشريفات الملكية(…)، وقلد رئيس الحكومة السابق، الصديق الحميم للملك الحسن الثاني، وصهره الرئيس أحمد عصمان، بالحمالة الكبرى، بعد ستة عشر سنة من التناسي، ثم سارع إلى تكريم القطب الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي، وإحضاره في حفل إطلاق اسمه على شارع كبير في الدار البيضاء، ظهرت بهذه المفاجئات(…) بوادر تخلص الملك من الضغوط التي يمارسها بعض المهيمنين(…)، وربما بوادر التخلص من أولئك المقربين(…)، فسارعت النخبة المحيطة(…) إلى تدعيم المبادرة الملكية، عبر الاحتفال الكبير الذي أقامته هذه النخبة المتميزة(…) لتكريم الرئيس أحمد عصمان، بمناسبة توشيحه الملكي، وشوهد أربع رؤساء حكومات يشاركون في هذا الحفل، عبد الإله بن كيران، وعبد الرحمن اليوسفي، والعباس الفاسي وإدريس جطو، إضافة إلى أقطاب من الوزن الثقيل(…) على المستوى العسكري، الجنرالات المتميزون، حسني بنسليمان وعبد الحق القادري، وعلى المستوى السياسي، إدريس الأشكر وعبد الواحد الراضي، وبيد الله، وفتح الله ولعلو، ومصطفى الباكوري، وعبد الرحمان الكوهن، وإلياس العماري، وعلى المستوى المخزني، عبد الحق المريني، وعزيز الحسين، والمستشار أزولاي، ومصطفى الكثيري، والمستشار القباج، والمستشار عزيمان، وعلى المستوى الحكومي، الأمين العام، إدريس الضحاك، والوزير بوسعيد، والوزير نبيل بنعبد الله، والوزيرة السابقة بن خضرا، وعلى مستوى المال والأعمال، القطب عثمان بنجلون، وأنس الصفريوي، والمحامي حميد الأندلسي وحفيظ برادة، وعبد السلام زنيند، ومجموعة من قدماء المساعدين السياسيين والإداريين للرئيس عصمان، سواء في دواوينه عندما كان رئيسا لحزب الأحرار، ورئيسا للحكومة ورئيسا للبرلمان، إضافة إلى نخبة متميزة من السفراء المهمين في الساحة الدبلوماسية، السفير الأمريكي، والسفير الفرنسي، والسفراء، المصري، والتونسي، والأردني ورئيس الإيسيسكو، ليكون هذا الحفل مناسبة للتأشير بالأصابع إلى الذين لم يحضروا وخاصة بعض الذين حاولوا الهيمنة على حزب عصمان، ففشلوا، وبقي حزب الأحرار مرتبطا عاطفيا بمؤسسه أحمد عصمان، حتى كتبت بعض الصحف متسائلة عما إذا كان الحنين إلى الماضي يساور الملك محمد السادس، ليصفق رئيس حزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس الأشكر، ويصدر كتابا عن إمكانية الرجوع إلى التناوب الثالث(…)، بينما الحاضرون في حفل عصمان جعلوها مناسبة لتقديم الاعتراف بالتوفيق الملكي في الاتجاه الجديد، لتكريم الأقطاب، وخروج التشريفات الملكية من الزقاق الضيق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!