في الأكشاك هذا الأسبوع
almaghribtoday-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a1

الفقيه بن صالح | أبشع جريمة.. حكاية زوج قتل زوجته بـ”شاقور” لأنها رفضت بيع منزلها

خالد عبداللطيف. الأسبوع

   اهتزت ساكنة منطقة السمير بجماعة سيدي حمادي (الكرازة) بإقليم الفقيه بن صالح، مؤخرا على وقع نبإ جريمة قتل شنعاء بطلها زوج خمسيني ينحدر من مدينة الدار البيضاء والضحية زوجته التي تشتغل بإحدى الضيعات الفلاحية بالمنطقة، وحسب إفادات مصادر جد مطلعة، فقد أقدم شخص يشتغل مياوما، من مواليد سنة 1968، قرابة الساعة الثامنة ليلا بمرحاض منزله بمنطقة السمير، على وضع حد لحياة زوجته، في العقد الثالث، وتضيف المصادر ذاتها أن الجاني انفرد بزوجته الضحية بمرحاض منزله، وأحكم إغلاق باب المرحاض، ليعمد إلى ضربها على مستوى الرأس والظهر بآلة حادة “شاقور”، هذه الضربات كانت كافية لإسقاطها جثة هامدة على الفور، وحسب شهادة بعض الجيران، فإن الضحية كانت تتصف بحسن المعاملة والخصال الحميدة، وكانت في كل مرة تتعرض للتهديد، من طرف الجاني، الزوج، الذي كان يطالبها ببيع منزلهما، والرحيل في اتجاه مسقط رأسه بالبيضاء من أجل العمل هناك، مع العلم أن الضحية، تنحدر من دوار العوينات بسيدي جابر بإقليم بني ملال.

   الجاني، وبعدما نفذ جريمته البشعة ترك الجثة ملقاة في المرحاض، وأغلق عليها الباب، وقام بتجفيف وتنظيف المكان من دم الضحية، وفي صباح اليوم الموالي، غادر مقر سكناه بعدما أحكم غلق الباب، وتوجه إلى مدينة الدار البيضاء. عند وصوله إلى العاصمة الاقتصادية توجه مباشرة إلى منزل أخيه، وحكى له تفاصيل الجريمة ببرودة وأخبره بأنه قتل زوجته، وترك جثتها بمرحاض المنزل، فما كان على أخيه، بعد الصدمة، إلا أن يتوجه في أسرع وقت ممكن لأقرب مركز للشرطة للتبليغ عن أخيه، بعد ذلك، قامت مصالح الشرطة بالبيضاء بالاتصال بمركز الدرك الملكي بسوق السبت أولاد النمة، لتخبرهم بالنبإ الفاجعة، وفي عجالة من أمرها، شدت مصالح الدرك الملكي، في البداية، الرحال إلى دوار “الفقرة”، ظنا منها بأن الجثة ترقد هناك، لكن بعد التحري، تأكدت من العنوان الصحيح، وتوجهت إلى مسرح الجريمة الحقيقي بدوار السمير، الذي لا تعرف ساكنته شيئا عن هذه الجريمة وهنا كانت الصدمة لكل من سمع بهول هذه المصيبة، وتناقلت الألسن نبأ الجريمة الذي انتشر على نطاق واسع، وبعدما اقتحم رجال الدرك الملكي باب المنزل، وجدوا الجثة هامدة مدرجة في الدماء والنمل عالق بها، وبعد إتمام كل الإجراءات، وحضور كل المعنيين بالأمر، تم إخراج الجثة، وحملها بسيارة نقل الموتى التابعة لجماعة سيدي حمادي نحو المستشفى الجهوي ببني ملال قصد إخضاعها للتشريح، وقد خلفت هذه الجريمة البشعة استنكارا كبيرا واستياءا وسط ساكنة الدوار لأنها الجريمة الأبشع في تاريخ المنطقة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!