في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a9

ما بين سيدي بنعيسى ومباركة بوعيدة

كلميم. الأسبوع

   تفرج سكان كلميم على مشاهد جد مضحكة، لاختلاط السياسة مع العائلة.

   فبعد أن رشح رئيس الأحرار، مزوار، نائبته في الخارجية، مباركة بوعيدة لتتقدم للانتخابات باسم حزب عصمان، اكتشفت بوعيدة أنه تم الإلقاء بها في أزمة مزدوجة.

   أولا، إذا ترشحت مع الأحرار، فستترشح ضد ابن عمها رئيس الجهة بوعيدة، بحظوظه الكبيرة.

   ثانيا، وستترشح ضد الاتحادي بلفقيه، الذي يسميه السكان سيدي بنعيسى، إثر مقال “الأسبوع” المشهور(…) والذي أقسم أمام الملإ أنه سيسحق بانتصاره كل من يتعرض له، وأنه بالتالي سيمحو الأحرار من الجهة.

   مباركة بوعيدة، تقرأ الصحف ولا شك، وأخذت الدرس من المرشحة هيلاري كلينتون، وأعلنت لسكان كلميم أنها لن تترشح لأنها عيانة، ولكنها في الأخير قررت مواجهة المرشح الاتحادي، وأعلنت ترشيحها نيابة عن حزب الأحرار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!