في الأكشاك هذا الأسبوع
%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84

مسلسل إقالة واستقالة المدربين انطلق

بقلم: كريم إدبهي

   لم تمر عن انطلاق البطولة الوطنية التي نسميها ظلما وعدوانا بـ”الاحترافية” سوى دورتين فقط، لنتفاجأ باستقالة مدرب النادي القنيطري فوزي جمال، بعد الضغط الرهيب الذي مورس عليه من طرف بعض المسؤولين عن الفريق، وبعض المشجعين.

   صحيح أن الفريق حصد هزيمتين ضد الرجاء، واتحاد طنجة، كما أقصي من منافسة كأس العرش، لكن البطولة مازالت في بدايتها، كما كان بإمكان المسؤولين عن الفريق إعطاء المدرب المزيد من الوقت، وحمايته من بعض المحسوبين عن الفريق، وتسهيل مأموريته، لكن كل هذه الأشياء لم يجدها المدرب فوزي جمال الذي صب جام غضبه على مكتب الفريق الذي لم يوفر له أي شيء، حيث يجد صعوبات كبيرة في إيجاد ملعب للتداريب، كما انتقد بشدة تهاون اللاعبين الذين لم يساعدوه حسب قوله…

   ظل فريق النادي القنيطري ومنذ سنوات، يتخبط في نفس المشاكل، إقالة المدربين، مشاكل اللاعبين، دون أن تجد هذه الصعوبات طريقها إلى الحل.

   استقالة أوإقالة المدرب فوزي جمال بمثابة إنذار مبكر لجميع المسؤولين، المطالبين أكثر من أي وقت مضى بالبحث عن الحلول الناجعة لإنقاذ الفريق قبل فوات الأوان، وإبعاده عن الحسابات السياسوية، ومن تجار الانتخابات الذين يستغلون هذه الظروف للمزايدات، والكذب على الجمهور القنيطري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!