في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%8a%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%b6%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9

أين الأمن.. صيف إجرامي في مدينة الدار البيضاء

محمد برزوق. الأسبوع

   “صيف الجريمة” هذا هو العنوان الأكثر ملاءمة لهذا الشهر الذي عرفت فيه مدينة الدار البيضاء عددا كبيرا من الجرائم البشعة التي ذهب ضحيتها مواطنون أبرياء. من خلال جرد ما نشر في عدد من الجرائد والمواقع الإلكترونية يتضح أن الأرقام مخيفة بالنسبة لجرائم القتل، لقد أصبح البعض يستبخس الذات الإنسانية، إن هاته الأرقام ماهي إلا رسالة إلى الجهات المسؤولة من أجل العمل على مزيد من اليقظة والزيادة في عدد رجال ونساء الأمن، كما يجب أن يكون هناك تواصل سريع بين المواطن وجهاز الأمن، إذ من العار أن يتصل المواطن بالرقم 19 للأمن ويجده خارج التغطية.. لابد إذن من أن يكون الأمن في خدمة المواطن بمعنى الكلمة لا شعارا مكتوبا على جدران عدد من الدوائر الأمنية.

   لقد أصبحت آلة العنف لا تتوقف، كما أن الحقد الأعمى أصبح منتشرا في صفوف عدد من الشباب الذين يدمنون تناول المخدرات بكل أصنافها ويجدون بالتالي في ممارسة العنف متنفسهم الوحيد، فعندما يقول المواطن الجانح بأن السجن أرحم،  فهذا يشكل خطرا على المواطنين ما يعني أن هذا الأخير، في أي لحضة يمكن أن يرتكب جريمة من أجل العودة إلى السجن.

   إن كل من الإدارة العامة للأمن الوطني والدراك الملكي والقوات المساعدة مطلوب منهم المزيد من اليقظة وتكثيف الدوريات بعدد من النقط السوداء حتى يشعر المواطن بالأمن، إذ أن هناك أحياء بمدينة الدار البيضاء أصبحت مرتبطة بالجريمة. فهل نلوم الفقر على هذا العنف؟ أم نعلق هاته المأساة على مشجب الأمن؟ أم على غياب الوعي؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!