في الأكشاك هذا الأسبوع
البرلمان

نساء يطمحن للدخول للبرلمان من النافذة بعد أن خرجن من الباب

الرباط. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة، أن بعض النساء البرلمانيات من الحرس القديم، خاصة في الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار سبق لهن أن استفدن من اللائحة الوطنية للنساء، ليس خلال الولاية الحالية، ولكن قبل انتخابات سنة 2011، يتزاحمن اليوم من أجل الترشيح ضمن اللائحة الوطنية للنساء خلال انتخابات 7 أكتوبر المقبل.

   وأضاف ذات المصدر، أن أولئك النساء اللواتي سبق لهن أن ترشحن للانتخابات ضمن اللائحة الوطنية خلال ولايتي 2002 / 2007  أو 2007 / 2011، يسعين للترشح مجددا ضمن اللائحة الوطنية لسنة 2016 بذريعة أن المادة الخامسة من القانون الذي حدد حق استفادة النساء من اللائحة الوطنية في ولاية واحدة يتحدث على نساء اللائحة الوطنية لسنة 2011 وما بعدها ولا يتحدث عن الماضي.

   وأوضح ذات المصدر، أن أولئك النساء يقمن باستشارات قانونية مكثفة في الموضوع ويرفعن شعار، أن القاعدة القانونية لا تطبق بأثر رجعي على الماضي، وبقي تخوفهن اليوم فقط في اجتهادات المحكمة الدستورية التي سبق وأكدت أن الهدف من اللائحة الوطنية هو إجراء استثنائي فقط لتشجيع مشاركة النساء في الحياة السياسية، فهل يفلحن في إقناع قيادات زعمائهن بهذه التخريجة والفتوى  القانونية؟ 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!