في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | الطمع في الأصوات الانتخابية وتجاوزات أرباب المقاهي يفاقم احتلال الملك العام

نور الدين هراوي. الأسبوع/

   تفاقمت ظاهرة الاحتلال العشوائي للملك العام مع قرب موعد الاستحقاق الانتخابي البرلماني لـ7 أكتوبر القادم، حيث دخلت الجهات المسؤولة في سبات غير مسبوق، بتغاضيها عن أكبر فوضى يعرفها الملك العام في مدينة لا زالت تعرف تجول الحمير في واضحة النهار، والتي احتلت مختلف شوارعها وأزقتها “الكرارس المجرورة بالدواب، علاوة على غض الطرف عن تجاوزات أرباب المقاهي الذين فرضوا هيمنة مطلقة على الأرصفة ومساحات هامة من الأزقة والشوارع… وذلك في صمت مريب من طرف منتخبي مجلس بلدية سطات، حيث تراهن بعض الأحزاب المشاركة في انتخابات تجديد مجلس النواب على فئة التجار وفئة “الفراشة”، وكذا أرباب المقاهي على كسب أصواتهم الانتخابية مقابل تغاضيها عن أداء مهامها وتراخيها على حساب واحتلال المدينة بأكملها، لذا لجأت مافيا “الفراشة” وأصحاب المقاهي إلى التوسع والاستيطان العلني، وتمادت في احتلالها المبين دون الاكتراث بوجود موانع قانونية أو تنظيمية، وبات الاحتلال العشوائي أو “الرشوائي” للمدينة ظاهرة اجتماعية سلبية ومنظمة، فأصبح احترام احتلال الملك العام استثناءا والاحتلال قاعدة، وأمام هذا الاحتلال.

   ومع هذا الوضع الميلودرامي الذي تزداد فوضاه مع اقتراب كل موعد انتخابي، يتساءل سكان المدينة إلى متى ستبقى مدينة سطات تحتلها الكرارس بحميرها وأزبالها التي تضر بالبيئة وبصحة المواطنين، وأين هو زمن العمال المحافظين في السنوات الماضية الذين تعاقبوا على عمالة سطات وكانوا يتفقدون الشوارع يوميا ويرفعون سماعات هواتفهم على فوضى المنتخبين، وكانت الدواب ترتدي “خناشي” في مؤخرتها يفرضها أهل المخزن حفاظا على النظام البيئي أولا، وجمالية تاريخ مدينة “بويا الغليمي”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!