في الأكشاك هذا الأسبوع

كل يغني على ليلاه.. الأمناء العامون للأحزاب خارج سباق الانتخابات البرلمانية

الرباط. الأسبوع

   باستثناء عبد الإله بن كيران، الذي أعد العدة القانونية والدستورية والميدانية للنزول إلى انتخابات السابع من أكتوبر المقبل بدائرة سلا، حسم أغلب زعماء الأحزاب الكبرى الأمر وقرروا عدم الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة كل بمبرراته وتفسيراته الخاصة.

   إلياس العماري، أمين عام الأصالة والمعاصرة، وامحند العنصر أمين عام الحركة الشعبية، قررا عدم الترشح للانتخابات التشريعية القادمة بسبب حالة التنافي ومانع الجمع بين برلماني ورئيس جهة، حيث الأول يرأس جهة طنجة تطوان والثاني يرأس جهة فاس مكناس.

   أما إدريس لشكر، ونبيل بعبد الله، أمينا كل من حزب الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، فقد قررا عدم الترشح بسبب حصيلة التقييم الموضوعي الذي قدمه رفاق لشكر له حول دائرة الرباط شالة، حيث التذكير بالتراجعات الخطيرة سنة 2011 لحزب الوردة حين احتل إدريس لشكر مرتبة متأخرة، وهو وزير آنذاك، وبدعم من رئيس مقاطعة السويسي، البامي إبراهيم الجماني “فما بالك اليوم مقارنة مع تراجع الاتحاد نهائيا خلال انتخابات 2015 الأخيرة” يقول مصدر اتحادي.

   أما بنعبد الله فقرر عدم تكرار تجربة “التكرديعة” التي ذاقها وهو وزير للإعلام والاتصال في انتخابات 2007 بدائرة تمارة رغم فراغ ساحة تمارة من صقور أقوياء ورغم ملئها من طرف بنعبد الله بعشرات الفنانين والممثلين والمسرحيين، لكن دون جدوى.

   أما محمد ساجد، أمين عام الاتحاد الدستوري الذي فقد مكانه داخل مدينة الدار البيضاء التي لم يعد عمدتها، فقد جس النبض حول حجم شعبيته داخل مسقط رأسه بتارودانت حين أطلق خبر ترشحه هناك قبل سنة، لكن دون أمل حيث حصل على معطيات تؤكد أن الدائرة قد تغيرت وباتت فيها المنافسة قوية بين الحزبين الجديدين القويين في تارودانت البيجيدي والأصالة والمعاصرة، إضافة إلى استمرار قدرة الغريمين التقليديين الأحرار والاستقلال على المنافسة بقوة هناك.

   أما صلاح الدين مزوار، زعيم حزب الأحرار ورغم توفره بقوة على حظوظ الحفاظ على مقعده بمدينة مكناس خاصة في ظل تحويلها لدائرة كبيرة تضم 6 مقاعد، فقد تردد كثيرا في التراجع عن الترشيح وهو الذي سبق أن وعد الشاب المكناسي، بدر الطاهري بالترشح ضمن اللائحة الوطنية لإفراغ الساحة له قبل أن يقرر في النهاية التفرغ للتحدي الكبير الذي يسرق النوم من عينيه وهو مسؤولية مؤتمر “كوب 22” الذي سيحتضنه المغرب.

   أما حميد شباط، فلا يزال يتردد في حسم ترشيحه في دائرة فاس الجنوبية، وتارة فاس الشمالية، فلا يزال يناور ويهدد طمعا في دعم العدالة والتنمية بعد رسائله الأخيرة تجاه حزب الإسلاميين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!