مراكش | سؤال لمن يهمهم الأمر: إغلاق منتزه مولاي الحسن.. هل له علاقة بسوء التدبير؟

عزيز الفاطمي. الأسبوع

   إن كنا فعلا وصلنا لمرحلة ربط المسؤولية بالمحاسبة، فعلى من يهمهم أمر منتزه مولاي الحسن، المتواجد وسط غابة الشباب بمراكش، فتح تحقيق من أجل الوقوف عند الأسباب والمسببات التي أدت إلى إغلاق هذه المنشأة العمومية في وجه الجمعيات وهواة ممارسي الرياضة في الهواء الطلق بالمدينة الحمراء، وللإشارة  فالتكلفة الإجمالية لهذا المرفق العمومي تطلبت غلافا ماليا يناهز 1.200.000.000 درهم في إطار شراكة بين عمالة مراكش والمبادرة الوطنية  للتنمية البشرية والمجلس الجماعي لمراكش ووزارة الشباب والرياضة، إلا أنه وبعد مرور شهور قليلة على افتتاحه، بدأت تظهر شوائب وأضرار سرعت من ظهور تصدع على مستوى البنية التحتية بجل أرضية ملاعب كرة القدم المصغرة المتواجدة بهذا المنتزه، أما عن انتشار الحشرات الصيفية الضارة كالناموس و(شنيولا) فحدث ولا حرج مما زاد من قلق رواد هذا المنتزه الذين يوجد بينهم أطفال، الأمر الذي ظل متجاهلا من طرف من أوكل لهم تدبير هذه المنشأة.

    وبناء على ما سبق سرده وجب طرح بعض التساؤلات على الجهات المعنية عسى أن تجد أذانا صاغية: هل أنجز المشروع من طرف شركة متخصصة في ملاعب القرب مع الاحترام التام لدفتر التحملات؟ هل التزم المستفيدون من استغلال هذا الفضاء بالشروط والقوانين المعمول بها في مثل هذا النوع من الفضاءات؟ هل أوكلت مسؤولية تدبير هذا الفضاء إلى أطر متخصصة؟ وبما أن مراكش تعرف إنجاز مجموعة من ملاعب القرب ستفتح في الأيام القادمة نتمنى أن تـكون الجهة صاحبة القرار قد استفادت من الوضع الحالي لمنتزه مولاي الحسن المحكوم بالإغلاق، وبذلك تكون مجموعة من الجمعيات والرياضيين قد حرموا من خدمات هذا الفضاء الذي اعتبرناه في السابق قيمة مضافة للمدينة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!