في الأكشاك هذا الأسبوع

مبررات المغرب لتدشين عملية تطهيرية بمنطقة الكركرات

عبد الله جداد. الأسبوع

   كشفت مصادر مغربية رسمية، على أن هناك تعاونا عسكريا وثيقا بين المغرب وموريتانيا، وقالت المصادر الرسمية، على أن التعاون الثنائي، قائم بموجب “الاتفاق رقم 1” المتعلق بوقف إطلاق النار الذي تبقى المملكة المغربية ملتزمة به.

   وأضافت المصادر على أن المصالح الأمنية (الدرك الملكي والوقاية المدنية) وعناصر الجمارك المغربية قامت منذ الـ14 من غشت المنصرم بعملية تطهيرية بمنطقة الكركارات، وهي العملية التي لم تعرف، بحكم طبيعتها، مشاركة أي من أفراد القوات المسلحة الملكية، وبتعاون وثيق مع السلطات الموريتانية، وتندرج هذه العملية حسب نفس المصادر، التي سعت إلى تطهير المنطقة المذكورة من جميع الأنشطة غير القانونية التي تشهدها والتي تشكل خطرا وتهديدا على المنطقة برمتها، في إطار مجهودات السلطات المغربية للحد من التحركات غير الشرعية التي من شأنها خدمة بعض الجماعات الإرهابية.

   في إطار هذه العملية التطهيرية، قامت المملكة المغربية أيضا بتهيئة وتعبيد مقطع طرقي يربط بين المركز الحدودي الكركارات والحدود الموريتانية، كما تم تأمين العبور وتنقل الأشخاص عبر هذا المركز الحدودي، بتطبيق مراقبة صارمة للحد من تناسل الأنشطة الإجرامية والتجارة غير القانونية بكل أشكالها بالمنطقة، ومن شأن هذه الإجراءات أيضا، تضيف المصادر، ضمان مراقبة وتدبير ناجعين لتدفق المهاجرين بما يمكن من الحد بشكل فعال من أنشطة شبكات الاتجار في البشر، كما تندرج هذه العملية التطهيرية في إطار واجبات ومسؤوليات والتزامات المملكة المغربية، سواء تجاه مواطنيها أو تجاه دول المنطقة، بالسهر على سلامة وأمن الأشخاص والممتلكات المتواجدين داخل التراب المغربي، وخاصة العابرين للمركز الحدودي الكركارات.

   وكانت بعثة المينورسو ومجلس الأمن قد أكدا بأن هذه العملية التطهيرية أمر طبيعي أتى بعد تنسيق مع السلطات الموريتانية، ودون تسجيل أي تواجد عسكري مغربي بالمنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!