في الأكشاك هذا الأسبوع

اغتصاب جماعي لأراضي المواطنين بواد لو

تطوان. زهير البوحاطي

   اغتصاب أراضي، سرقة، نزع الملكية هي المشاكل التي تتخبط فيها الجماعة الترابية لواد لو التابعة لعمالة تطوان، هي “تجاوزات” وصفها المراقبون للشأن المحلي بالخطيرة تلك التي يقدم عليها مسؤول منتخب بالجماعة، حيث ينزع الملكية من الفقراء والمزارعين لتحويلها إلى فنادق ومركبات سياحية، وإن كانت مدينة واد لو تتميز ببحرها الجميل، فليس من حق “منتخبها” أن ينهب أرض المستضعفين من السكان ليستفيد منها هو ورجال الأعمال وصحافته المقربة.

   ويجد السكان الأصليون وإلى جانبهم الذين أرادوا الاستيطان بهذه المدينة المغلوب على أمرها صعوبة كبيرة في الحصول على تراخيص البناء على أراضيهم، فإذا مرت عليها سنة يتم سحبها من ذويها بقانون نزع الملكية لتفويتها للمقاولين الكبار الذين يشيدون الإقامات والفنادق السياحية دون علم عمالة تطوان.    

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!