في الأكشاك هذا الأسبوع

تركيا والولايات المتحدة تحققان في علاقات إلياس العماري وحزبه بفصيلين كرديين

الرباط. الأسبوع

   أكد مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن تركيا طلبت من مخابراتها إعادة تقييم حلفاء (الأكراد) في المنطقة ومدى استهدافهم “المتوقع” لمصالحها، وجاء من المغرب اسم إلياس العماري وحزبه وفرع له في ألمانيا وآخر في فرنسا.

   وعارض حزب الأصالة والمعاصرة محاولة الانقلاب العسكري الذي عرفته أنقرة أخيرا، وكانت فرصة لعلاقات صحية بين الحزب والأتراك، لكن العلاقات الكردية مع حزب الأصالة أجلت هذه الخطوة التي انبرى فيها الحزب الحاكم في تركيا إلى ربط علاقات وثيقة مع الأحزاب العلمانية.

   ولم تعمل هذه التطورات أيضا، على تقريب الحزبين المتنافسين، الأصالة والعدالة في المملكة، ووافقت الولايات المتحدة على هذه الخطوة، ودعمت قراءة “تداعيات” التدخل الذي قامت به أنقرة في جرابلس السورية.

   وانسحب الأكراد من نهر الفرات، ودافعت حركة “المجتمع الديمقراطي الكردية السورية” عن الفيدرالية في شمال المغرب ووسط الجزائر وشرق ليبيا وسيناء المصرية ومناطق الحسكة في سوريا.

   وحسب تصريحات لـ”ألدار خليل” عن مشروع الفيدرالية في المنطقة، فقد دافع عن دعم حزب الأصالة المغربي عن هذا المشروع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

   وقال بصلات فصيلين كرديين مع إلياس العماري شخصيا، وعن توافق مع واشنطن للعمل على مشروع الفيدرالية لاكتمال الصرح الديمقراطي على حد تعبيره.

   ومثيرا في آخر المطاف، مسألة لافتة في 24 غشت، تاريخ التدخل العسكري التركي في سوريا والمتزامن مع الذكرى الـ 500 لمعركة “مدج دابق” التي مهدت لدخول العثمانيين إلى الأراضي العربية، ولم تقف سوى عند المغرب الذي أبدى اعتزازه بـ “الفيدرالية” منذ وقت ليس بالقصير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!