سيدي قاسم | تورط وزراء الشباب والرياضة في تدشين مشاريع وهمية

حميد بوعادي. الأسبوع                 

   تعرف مدينة سيدي قاسم موجة من الحرارة المفرطة خلال أيام الصيف جعلت الشباب يلجؤون إلى بعض الأحواض المائية المخصصة للسقي معرضين بذلك أنفسهم للهلاك ولأمراض خطيرة في غياب مسابح رغم أنه سبق لها أن دشنت تدشينا رسميا بحضور السلطات المحلية ووزيري الشباب والرياضة، المُقال والحالي، لكنها أغلقت مباشرة بعد ذهاب الوفد الذي حضر مراسيم التدشين، والخطير في هذا الموضوع، أن بعض هذه المسابح قد ظهرعلى جنباته بعض التصدعات والشقوق ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح، لماذا لم تفتح هذه المسابح في وجه الساكنة والتي صرفت عليها أموال طائلة.

   المسبح الموجود بملعب العقيد علام عبد القادر، أصبح مرتعا للضفادع رغم أنه نصف أولمبي، ومسبحين بالمخيم الصيفي “لزكوطة” الذين دشنا من طرف الوزير المقال أصبحت تعشش فيهما طيور البوم، ناهيك عن المسابح الموجودة بجماعات الصفصاف وسيدي الكامل، كل هذه الخروقات وهذه الخسائر والجهات المعنية لا تحرك ساكنا وكأن الأمر لايهمها، أما المسؤول عن تسيير المندوبية، فهمه الوحيد هو التسابق على رئاسة فريق المدينة الأول لكرة القدم(..)، والغريب في الأمر، أن جمعيات المجتمع المدني أو الجمعيات الرياضية وقفت وقفة المغلوب على أمره مكتفية بنقاش الموضوع في المقاهي فقط وما أكثرها بهذه المدينة.

   وفي الأخير، تجدر الإشارة إلا أن المدينة تتوفر على مسبح واحد في ملكية المجلس البلدي يكتريه أحد الأشخاص للراغبين في السباحة بعشرين درهما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!