لأول مرة.. المغرب يتحفظ على مراقبة الأمريكيين للانتخابات

الرباط. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” أن عدة طلبات مراقبة الانتخابات من طرف الأمريكيين تقاطرت على المجلس الوطني لحقوق الإنسان باعتباره الجهة المختصة في منح الترخيص لذلك.

   وأوضح ذات المصدر، أن مجلس إدريس الأزمي والصبار تحفظا على الاستجابة لكل طلبات الأمريكيين خاصة معهد “كارتر” بخلفيات لم توضح بعد.

   من جهة أخرى علمت “الأسبوع”، أن وزارة الداخلية بدورها غاضبة على بعض الجمعيات الأمريكية خاصة “معهد كارتر” بسبب تدخلها في الانتخابات القادمة وتجاوز دورها الملاحظي إلى التدخل في شؤون القرارات والقانون المنظم للانتخابات.

   وعلمت “الأسبوع”، أن سبب الغضب نابع كذلك من تبني حرفيا بعض الجمعيات والمعاهد الأمريكية لمواقف ومقترحات وطلبات وتظلمات الإسلاميين من قرارات وزارة الداخلية خاصة قضية محاربة التلاعب بالتسجيل الإلكتروني في اللوائح الانتخابية والذي تبناه الأمريكيون بشدة وبنفس لغة العدالة والتنمية وليس مجرد ملاحظة مما اعتبرته وزارة الداخلية تدخلا مباشرا في الشؤون المغربية، ودعم جهات سياسية على حساب أخرى” يقول ذات المصدر.

   وكان إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي قد اشتكى قبل ثلاثة أشهر لدى السفارة الأمريكية رسميا من دعم بعض الأمريكيين لحزب العدالة والتنمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!