في الأكشاك هذا الأسبوع

 يا للسفاهة: تواطؤ إيراني روسي إسرائيلي إسلامي لقتل الأطفال

الرباط. الأسبوع

   بكت مذيعة القناة الأمريكية، “س. ن. ن”، لحالة هذا الطفل، وأطفال الشعب السوري الذين أصبحوا القوة الجديدة التي تهدد روسيا، وتهدد ثورة الإمام الخميني، يا للسفاهة يا أقطاب هذه الدولة الإسلامية الإيرانية، التي تركت 

   إسرائيل تصول وتجول، وقررت تكليف جنرالاتها بضرب الأطفال السوريين، في إطار التحالف، مع سفاح قتل شعبه الذي رفضه، وأصبح دعاة الإسلام المزور، إيران وحزب الله، حلفاء لملحدي النظام السوفياتي، أو ما يسمى

   حاليا روسيا، بل وضع حكام إيران، الملتحون باسم الإسلام الممسوخ(…) يفسحون قواعد إيران وهمذان، للطائرات الروسية، كي تنهي ما بقي في سوريا، من أثار الفتح والمجد الإسلامي، ولاحظوا أن حكام إيران، فتحوا مطاراتهم

   للطائرات الروسية، كي تقتل الأطفال المسلمين، بعد أن كشفت إسرائيل، عن صفقتها مع بشار الأسد، الذي تعهد بالتنازل عن هضبة الجولان، لإسرائيل، مائة عام، دون أن يظهر ما إذا كانت حكومة الملتحين الإيرانيين، قد بعثت

   تهنئة وباقات ورود، لبشار الأسد، وحليفه الجديد، الحاكم الإسرائيلي ناتانياهو، أم أن حليفهم الثالث، زعيم حزب الله اللبناني، سبقهم لتهنئة حليفه الجديد بشار الأسد، الذي ربما وعد نصر الله، بالعودة لاحتلال لبنان، كما يذكر الشعب اللبناني. 

   أخبث من التحالف الروسي السوري الإيراني والإسرائيلي، هذا السكوت العربي، على المستوى الصحفي، وعلى مستوى الجامعة العربية، وهي تدفن بقايا جثمانها، في إطار هذا الصمت المطبق، ألا بئس الواقع العربي والإسلامي ومن يدري، مرحبا بأقطاب الانفصال الكردي، وكل الانفصاليين الذين طال انتظارهم، لهذا الفشل الذريع، في انتظار أن تحقق الجيوش الإسلامية الإيرانية، والأساطيل السوفييتية الروسية، ومقاتلو حزب الله، انتصارهم على الأطفال السوريين، بقيادة هذا البطل الخطير، الذي بكت عليه، مذيعة القناة الأمريكية. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!