المغاربة أجروا 389 مليار دقيقة من المكالمات الهاتفية في 10 سنوات

 

أبانت معطيات صادرة عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات عن ارتفاع صاروخي في حجم استهلاك المغاربة لخدمتي الاتصالات الهاتفية وبعث الرسائل النصية (SMS) خلال السنوات العشر الأخيرة، مؤكدة أن المشتركين في خدمات الاتصالات بالمغرب تحدثوا ما يزيد عن 389 مليار دقيقة عبر هواتفهم في 10 سنوات وبعثوا 70 مليار رسالة هاتفية SMS.

التقرير السنوي للوكالة، الذي صدر صباح اليوم والذي حصلت هسبريس على نسخة منه، أبان عن تزايد مضطرد في وتيرة استعمال الخدمات الصوتية للمتعهدين الثلاثة العاملين في قطاع الاتصالات، خصوصا في السنوات الخمس الأخيرة والتي انتقلت من 5.8 ملايير دقيقة في سنة 2005 إلى 14 مليار دقيقة في 2010، لتقفز إلى 23 مليار دقيقة في 2011 ثم 52,87 مليار دقيقة في سنة 2015.

وربطت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات هذا النمو الصاروخي في استخدام الخدمات الصوتية الهاتفية إلى التراجع الكبير واللافت في الأسعار، ونمو حجم المشتركين بفعل احتدام المنافسة بين المتعهدين الثلاثة العاملين في القطاع من أجل استقطاب زبناء جدد.

وأكدت الوكالة، في تقريرها، أن خبراءها لاحظوا ارتفاعا متزايدا في حجم المكالمات بالدقيقة الصادرة، الناتج بالأساس عن الانخفاض الذي عرفته الأسعار في سنة 2015 بنسبة 76 في المائة، مقارنة مع سنة 2010، والتي بلغت 0.32 درهم للدقيقة بالنسبة إلى الخدمات مسبقة الدفع على وجه الخصوص، والتي تهيمن على أزيد من 94 في المائة من سوق الاتصالات الهاتفية بالمغرب.

وسجل التقرير السنوي للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات استمرار انتعاش استعمال خدمة الرسائل النصية القصيرة، بالرغم من تراجعها من 19.6 مليار رسالة في 2014، إلى ما يناهز 16 مليار رسالة نصية هاتفية قصيرة في السنة الماضية.

فيما يخص الأنترنيت، فقد رصدت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات أن سوق الإنرتنت شهد في السنوات الخمس الماضية توسعا ملحوظا وصل إلى مستوى تاريخي، حيث بلغت حظيرة المشتركين في هذه الخدمة ما يناهز 14.17 مليون مشترك مع نهاية 2015، مقابل 1.66 مليون مشترك في 2010.

وحسب التقرير ذاته، فإن 90 في المائة من المشتركين في هذه الخدمة يلجون إليها عبر الأنترنيت النقال. وقد تضاعفت أعدادهم نتيجة انخفاض فاتورة الأنترنيت بنسبة 70 في المائة، سواء تعلق الأمر بالأنترنيت الأرضي ذي الصبيب العالي ADSL أو الأنترنيت النقال للجيلين الثالث والرابع.

 محمد لديب (هسبريس)

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!