هيلاري كلينتن تسير نحو رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية

تتجه الحملة الإنتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة سيناريو انتخابات الدور الثاني الفرنسية لسنة 2002 ،حيث اصطفت كل القوى الحية ضد “لوبين” مرشح اليمين المتطرف من أجل منعه للوصول لرئاسة الجمهورية، ودعمهم “لجاك شيراك”  الذي حصل على 85% من الأصوات .

فالتصويت لصالح المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية “هيلاري كلينتون” لم يعد من بين الخطوط الحمراء  لدى الجمهوريين بعد أن أعلنت عدة شخصيات من اليمين  رفضها التصويت لصالح “دونالد ترامب” الذي تثير حملته جدلا واسعا .
فجرتها مؤخرا تصرفاته ردا على انتقادات  “خضر خان” الاميركي من أصل باكستاني الذي قتل نجله “همايون” الكابتن في سلاح البر في العراق في 2004. وكان قد ندد بقوة  من على منصة المؤتمر الديمقراطي بتصريحات “ترامب” المعادية للمسلمين.

في المقابل تحظى هيلاري كلينتون بدعم كامل من كل  الديموقراطين على رأسهم “باراك اوباما” الذي أشرفت ولايته على نهايتها.
ومن بين الرافضين “لترامب” من داخل حزبه “برنت سكوكروفت” مستشار الرئيس السابق جورج بوش الأب لشؤون الامن القومي، و”ريتشارد ارميتيج” مساعد وزير الخارجية السابق للرئيس جورج بوش الابن، و”هانك بولسون” وزير الخزانة السابق للرئيس نفسه. 
إضافة الى ذلك أعلن أعضاء سابقون في الكونغرس أنهم سيصوتون “لهيلاري كلينتون” من أبرزهم “ريتشارد هانا” الذي ندد بموقف زملائه الذين يأسفون لتصريحات دونالد ترامب من دون رفضها كليا.

وكذلك مديرة شركة “هوليت باكارد” “ميغ ويتمان” وهي جمهورية نافذة في كاليفورنيا، أكدت انها ستصوت “لكلينتون” وستقوم بتعبئة شبكات  مالية خاصة لهزم “ترامب” الذي وصفته بـ”الديماغوجي غير النزيه”.
بالإضافة إلى “مارك سالتر ” مدير ديوان “جون ماكين”، و “لاري بريسلر”  سيناتور ولاية “داكوتا” سابقا و أيضا “دوغ الميت” الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض في عهد الرئيس ” “رونالد ريغن “.

ومن خلال كل هذا الدعم من طرف الديمقراطيين و الجمهوريين “لهيلاري كلينتون” وزيرة الخارجية السابقة، هل ساكن البيت الأبيض رقم 45 ستكون لأول مرة آمرأة ؟.

محمد تميمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!