في الأكشاك هذا الأسبوع

فرانسوا سودان لم يكتب خبر الغضبة على بن كيران في “جون أفريك”

                                             والملك لا يقوم بتسريبات كما قيل لرئيس الحكومة

أكد مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن الصحافي “فرانسوا سودان” لم يكتب خبر “الغضبة الملكية” على بن كيران في مجلة “جون أفريك”.

وأن صياغة الخبر جاءت “مهزوزة” للغاية ودفعت بحزب العدالة والتنمية إلى اتهام حزب الأصالة والمعاصرة بكتابته دون ذكر إلياس العماري ذي العلاقات المتشعبة مع الصحافيين، يقول المصدر.

وجاء اتهام حامي الدين لحزب الأصالة مؤسسا على ما قال به وزير الاتصال مصطفى الخلفي في تقييمه أيضا.

وأضاف المصدر، إن القول بسماح الملك بتسريب معين في بداية يوليوز، وكتابة الخبر يوم 20 منه، يكشف عن صعوبة الوثوق بما صدر عن الجهة الراغبة في النشر، بفعل عامل التأخير غير المبرر، وكشف اتهام الملك، وبشكل مباشر، الصعوبة التي أبداها رئيس الحكومة في قبول هذه الصياغة التي قيل معها، إن الملك لا يقوم بتسريبات، وجاء نشر الخبر من مقرب من الملك دون القول أنه “مستشار” إثر انتقاد رئيس الحكومة لمثل هذه الأدوار قبل الانتخابات البرلمانية.

ودافعت جهات في الدولة عن دور المستشار بعد نشر جريدة “الأسبوع” لخبر دعم نيكولا ساركوزي لنتائج الانتخابات القادمة في المغرب، وإن خولت  لبن كيران ولاية ثانية.وهو الخبر الذي دفع إلى الخروج في “جون أفريك”، يقول المصدر.

وتتخوف أوساط من تأثير “الاستشارة الدولية” على خطط محلية ومواقع نفوذ في ظل تعزيز الدعم الخارجي لما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في استحقاق السابع من أكتوبر القادم.وإلى جانب الفرنسيين كشفت الولايات المتحدة اتصالاتها، ومتابعة سفارتها لنشاط الأحزاب في إطار ضمان نزاهة الانتخابات الموكول لشخص الملك، وتدعم باريس وواشنطن بطريقة غير مسبوقة سلامة الانتخابات التشريعية القادمة في المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!